#adsense

سعيد: لضبط النفس عبر دعم الحكومة وايران تتطلع الى مواجهة هربا مـن العقوبات

حجم الخط

دعا منسق الامانة العامة لقوى 14 آذار الدكتور فارس سعيد الجميع الى ضبط النفس والوقوف صفا واحدا خلف حكومة الرئيس سعد الحريري وعدم اعطاء ذرائع للعدو الاسرائيلي، اضافة الى الحفاظ على صداقات لبنان الدولية والاوروبية والعربية، كي يتسنى للبنان، كما للجانب التركي، استمرار المواجهة من خلال الشرعية العربية والشرعية الدولية.

وذكر سعيد لـ"المركزية": بدأ الصراع التنافسي وفي شكل واضح وملموس، بين تركيا من جهة وايران من جهة اخرى، على احتجاز موقع ممثل العالم الاسلامي في النظام العالمي الجديد. فلا يفوت احد الطرفين مناسبة لتثبيت زعامته على حساب الآخر. فتركيا التي تحاول ان تفرض تسوية بين العلمنة والاسلام وبدء مصالحة مع الجانبين الكردي والارمني، نجحت في فرض حشد اعلامي وسياسي في مواجهة الحصار على غزة من خلال "اسطول الحرية"الاسبوع الفائت.

واضاف "ترى في المقابل ان ايران التي تسعى الى زعامة موقع العالم الاسلامي في النظام العالمي الجديد ان المحاولة التركية ستكون على حسابها وعلى حساب حضورها"، قائلا ان "المنطقة تشهد اليوم مزايدات ومزايدات مضادة حول انتزاع شرعية العالم العربي من خلال التمسك بالقضية الفلسطينية وبعلم فلسطين. واعتقد ان كل هذه المزايدات الكلامية وربما ايضا العملية لن تؤثر بشكل ملموس في عملية خلط الاوراق على مستوى الصراع العربي ـ الاسرائيلي".

وتابع سعيد:"فهذا النظام العالمي الجديد المتمثل بزعامة الولايات المتحدة جدي في وضع حد للصراع العربي ـ الاسرائيلي من خلال دعمه المبادرة العربية للسلام لكنه ايضا جدي في أن لا يتعرّض العالم وتحديدا البحر الابيض المتوسط لمواجهات دموية وعسكرية بين اساطيل سفن السلام وبين الآلة العسكرية الاسرائيلية ، وبالتالي لا نعتقد ان ما نسمعه سيؤدي الى نتائج سياسية ملموسة في المدى القريب، حتى ان المطالبة برفع الحصار عن غزة ، وهو مطلب حق ندعمه جميعا، لن يكون سهل المنال في ظل الضمانات التي يطلبها الجانب الاسرائيلي التي هي ضمانات كبيرة جدا والاطراف المعنيون غير قادرين على دفعها.

ووصف سعيد اعلان الحرس الثوري الايراني استعداده دخول البحر الابيض المتوسط بالكلام الكبير الذي يحاول من خلاله الطرف الايراني ادخال المنطقة في دوامة عنف من اجل التفلت من العقوبات الاقتصادية على بلاده، مؤكدا ان لبنان غير قادر على تحمل تداعيات كهذه.

المصدر:
الوكالة المركزية

خبر عاجل