لن نستحي وسنقول ما نشاء… في النائب قاسم هاشم !
نحن لا "نفعل" بالاشخاص، كما جرت العادة أن يفعل حزب الهاشم. نحن نقول لهم ما نشاء ساعة نشاء، بحرية الضمير والانتماء.
الهاشم الذي ساءه رد القوات اللبنانية على الفاظه "الراقية" بحق الدكتور سمير جعجع والقوات، عاد وأبرق ردا "مبكّلا"، اذ اعتبر ان رد القوات "يؤكد حقيقة المواقف والاراء التي تريد ابقاء لبنان في دائرة الضعف ليتسنّى لقواتكم الهيمنة والسيطرة والتحكم كسابق عهدكم"، وذيل رده بعبارة "قاسية" مدمّرة من الصعب تجاوزها، اذ قال " صدق من قال اذا لم تستح فأفعل ما تشاء"!!
نكرر، سنقول ما نشاء، وفعلنا ونفعل ما يمليه الواجب الوطني. وواجب القوات الوطني يختلف كثيرا عن واجبات هاشم. اذ مفهوم الواجبات والحقوق عنده، حدودها حتى الان من حدود الضاحية الجنوبية، وبعض الجنوب حيث يستكمل حزب الله بناء ترساناته العسكرية. حدودنا حدود السماء لانها من حدود لبنان. وحدوده الخط الاسود غير المستقيم الممتد من امارة الضاحية وصولا الى عاصمة بلاد فارس.
هاشم المذعور من هيمنة "قواتنا" يقول، ان ما كان يقوم به وابناء منطقته لمواجهة "العدوانية الاسرائيلية واطماعها هو فعلا ما يساهم في ترسيخ السيادة الوطنية، ويساعد القوى الشرعية اللبنانية تأكيدا على الاستراتيجية الوطنية التي تنطلق من مثلث الشعب والجيش والمقاومة"… ونحن نقول له انه نسي تفصيلين رئيسين: اولا، هو لم يساهم بشيء الا ببخّ السموم على الشريك الاخر في الوطن. والتفصيل الثاني والاهم، ان لا مثلث يدعى الشعب والجيش والمقاومة، الا في احلامه واحلام حزبه الفقهي، وان هناك مثلثاً اخراً يؤمن به ويسعى اليه وهو مثلث دمار اسمه، حزب الله اسرائيل وسوريا، وهو من مشجعي هذا الفريق. ولو كان يحنّ للوطن الاخضر، لكان خاف عليه من نسمة ريح، فكيف اذا كان وامثاله يصنعون الرياح الغريبة لتهب على لبنان ويبقى في العاصفة. معك حق انت تفعل وتقول ما تشاء لانك لا تستحي.