اعلن فوز بنينيو اكينو نجل الرئيسة السابقة كورازون اكينو في الانتخابات الرئاسية في الفيليبين الثلاثاء بعد قرابة شهر من الانتخابات التي اظهرت تاييد الناخبين لتعهده بمحاربة الفساد وتخفيف الفقر.
ونشر البرلمان اخيرا النتائج الكاملة للانتخابات التي اظهرت ان اكينو (50 عاما) المتحدر من والدين يعتبران من ابطال الديموقراطية، فاز في الانتخابات التي جرت في 10 ايار بفارق كبير عن منافسيه.
ونال اكينو اكثر من 15,2 مليون صوت او حوالى 42% من اجمالي الاصوات (من اصل حوالى 50 مليون ناخب مسجلين) في اكبر فوز يسجل في التاريخ السياسي الحديث للفيليبين بحسب النتائج التي نشرها اعضاء البرلمان.
وحل الرئيس السابق جوزف استرادا في المرتبة الثانية ونال 9,5 مليون صوت محققا في الوقت نفسه بعض الاكتفاء الذاتي بعدما اقيل في منتصف ولايته عام 2001 بتهم الفساد.
ومن المقرر ان يعلن البرلمان فوز اكينو رسميا الاربعاء.
وسيتولى السلطة من الرئيسة غلوريا ارويو التي تنهي ولايتها في 30 حزيران وسط تراجع كبير لشعبيتها بعد حوالى عقد في السلطة.
وحقق اكينو فوزه التاريخي اثر وعوده بمكافحة الفساد والفقر المنتشر في هذه الدولة الواقعة بجنوب شرق آسيا منذ عقود.
وقال اكينو لوكالة فرانس برس في مقابلة غداة الانتخابات "ارغب في ان اكون قدوة، نتحدث عن الفساد لقد قطعت وعدا عاما، ولن اختلس الاموال ابدا".
وفاز جيجومار بيناي مرشح استرادا، بمنصب نائب الرئيس وقد يشكل عائقا محتملا امام عمل اكينو. ولن يكون للحزب الليبرالي غالبية ايضا في مجلسي البرلمان.
وسيبقى حزب غلوريا ارويو "لاكاس كامبي" قوة نافذة في البرلمان فيما فازت الرئيسة المنتهية ولايتها بمقعد في مجلس النواب حيث قد تتزعم المعارضة لبرنامج عمل اكينو الاصلاحي.
والى جانب مكافحة الفساد، قال اكينو ان تحسين الاقتصاد وردم الهوة بين الاثرياء والفقراء ستكون بين اهم اولوياته في الحكومة.