لفت النائب سليمان فرنجية إلى ان قضية ضهر العين "أصبحت في يد القضاء، ونتركها له"، موضحاً انه لم ينتقد رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع وقال: "أنا وصفته. قلت هذا انسان مجرم، مجرم حرب، وإذا كانت لديه غير نظرة في هذا الموضوع فليعرضها علينا، وإذا كان بريئا ومظلوما فلتعاود المحاكمة ويثبت براءته".
ورداً على سؤال عما إذا كان "الدكتور جعجع هو المجرم الوحيد في الحرب"، أجاب فرنجية: "هذا ليس جوابا يبرئه. إذا قال شخص ان والدتي ليست محترمة، ولكن ليست الوحيدة التي ليست محترمة، فهل هذا يعني تبرئة الوالدة"؟، معتبرا ان الحوار صحي في البلد، ومن دون جعجع "أفضل"، بالرغم من ان "سلاح المقاومة حاجة وهو ليس بحاجة الى حوار".
وعما إذا كان التمدد القواتي في الشمال يشكل عقدة لتيار المردة ليقول ان الحوار دون جعجع أفضل أو الشمال دون جعجع أفضل، أجاب فرنجية: "لو كنا خائفين منه لكنا تصالحنا معه. ليس هناك من عدائية، ولكن عندما يكون هناك شهداء كل فترة من الزمن فهناك دم. وقد غيرت رأيي لأن هناك دما".
حينها سأل أحد الصحافيين فرنجية عن مغزى كلامه، لافتاً إلى ان عائلة الضحايا في حادثة ضهر العين سبق وأعلنت ان الحادثة شخصية وان الضحيتين لا تنتميان إلى "المردة"، فشن فرنجية هجوماً على الزميلة هدى شديد معتبراً انها تنتمي "لفريق سياسي معين" وبالتالي "خطفت الحديث تحت الضغط"، واتهمها بأنها رفضت العودة للأخذ بالآراء الأخرى. وسأل: "لما لا يتم الأخذ بآراء كافة أفراد العائلة، وخصوصاً بعد ان اتصلنا بهم لتوضيح كلامهم".