يأبى النائب سليمان فرنجية إلا أن يزايد حتى على والدي الفقيدين من آل صالح اللذين سقطا في ضهر العين. لم يعجبه كلام الوالدين فانتقل للتهجّم على مراسلة المؤسسة اللبنانية للإرسال الزميلة هدى شديد مدعيا أنها تنتمي الى فريق سياسي وتأتمر بتعليماته!
هكذا، وفي حديثه من الرابية بعد لقائه النائب ميشال عون، أصرّ على أن الزميلة شديد "خطفت" الحديث من أهل الفقيدين. وسأل لم لم تأخذ الحديث من إخوة الشابين الباقين وخصوصا بعد أن "طلبنا منهم توضيح الصورة" بعدما أعلن الأهل أنهم لا ينتمون سياسيا الى أي فريق سياسي ولكن يبدو ان حقد سليمان لم يعم بصيرته فقط بل ايضا بصره فالتبس عليه الامر في التقرير الذي اعدته الزميلة هدى فهو تضمن مقابلة مع الوالد واحد الاشقاء وليس الوالدة.
نعم، فبعدما اتهم فرنجية الزميلة شديد بأنها ضغطت (!!!) على الأهل ثم تراجع، أقر بأنه اتصل بإخوتهما ليصرّحوا بكلام مغاير وتم استقدام تلفزيونات 8 آذار لاستصراح الإخوة!
غريب أمر هذا "الزغير" الذي يصرّ على العبث بدماء المواطنين والمتاجرة بها تحقيقا لمكاسب سياسية رخيصة. وحين ينفضح أمره ينتقل الى التهجم على الإعلاميين. ويبدو أن عدوى جنرال الرابية انتقلت إليه في هذا الموضوع.