كشف مصدر دبلوماسي في نيويورك ان البعثات العربية لم تتبلغ حتى الان من الأتراك والبرازيليين موقفا حاسما سواء بالامتناع أو التصويت ضد العقوبات.
واشار لصحيفة "السفير" الى أن قوة الدفع التي يقوم بها الأميركيون والبريطانيون والفرنسيون تدفع باتجاه الامتناع، وأن أي موقف بالتصويت ضد العقوبات سيرتب على البلد المعني اجراءات مستقبلية، وهو الموقف الذي تم ابلاغه صراحة الى كل من العواصم التركية والبرازيلية واللبنانية.