أعلن رئيس بعثة لبنان في الأمم المتحدة ومندوبه في مجلس الأمن السفير نواف سلام لـ"السفير" ان لبنان في مركب واحد وصوت واحد مع تركيا والبرازيل، معتبرا أن هذا هو أهم خيار دبلوماسي للموقف اللبناني.
وأكد وزير الداخلية والبلديات زياد بارود ضرورة أن يكون الموقف اللبناني في مجلس الأمن منفصلا عن الموقف الذي ستتخذه تركيا في موضوع العقوبات.
أما الوزير وائل أبو فاعور فاعتبر أن سبق لرئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط ان أعلن أن من الأفضل للبنان ان يمتنع عن التصويت على فرض عقوبات على إيران، مؤكدا ان مقتضيات الوفاق الداخلي تبقى هي الأساس، ومشيرا إلى أن الامتناع عن التصويت يعفي لبنان من الانقسام بشأن هذا الموضوع.
إلى ذلك رأى أحد وزراء "تيار المستقبل" أن الموقف اللبناني النهائي من موضوع التصويت على العقوبات على ايران لم يتقرر، لافتا إلى أن هناك مشاورات ستسبق انعقاد جلسة مجلس الوزراء، ومعتبرا أن من المفيد أن يصب الموقف اللبناني في خدمة الوحدة الوطنية والمصلحة اللبنانية العليا.
من ناحية أخرى، علمت "السفير" أن مشاورات مكثفة جرت بين المراجع الرسمية اللبنانية من أجل تقريب موعد جلسة مجلس الوزراء، من الخامسة الى الثالثة أو الرابعة عصرا حتى يتسنى لرئيس مجلس الوزراء سعد الحريري بعد عودته من رحلته الى أن يدافع عن موقفه بالتصويت بالامتناع انسجاما مع ما يعتبره موقف المجموعة العربية التي يمثلها لبنان.