#adsense

واكيم: ما جرى في انتخابات نقابة الأطباء نتيجة أخطاء إدارية ولا يجب البناء عليه… ورئيس قطاع المهن الطبية في “القوات”” د. فضلو الصايغ يوضح: لولا تصريحات سكاف لأصبح نقيباً

حجم الخط

استغرب منسق قطاع النقابات المهنية والعمالية في "القوات اللبنانية" المهندس عماد واكيم ورود عدد من المقالات في صحيفة "المستقبل"، يومي الإثنين والثلاثاء تاريخ 7 و8 حزيران 2010، "بنفس لا يليق بالتحالف الاستراتيجي القائم بين مكوّنات 14 آذار وخاصة بين "تيار المستقبل" وحزب "القوات اللبنانية" والذي يتعرض لشتى أنواع السهام في محاولة لفكفكة تحالف 14 آذار"، كما استغرب التطرق الى موضوع الانتخابات في نقابة الأطباء وخاصة من الأستاذ فيصل سلمان "من دون أي إلمام موضوعي بمجريات هذه العملية".

وفي رد أرسله إلى صحيفة "المستقبل"، لفت واكيم إلى ان "لا يحق لأي طرف من أطراف "14 آذار"، بما فيهم "القوات اللبنانية" و"المستقبل" التفرّد بإعلان تأييده لأحد المرشحين من دون موافقة الأطراف الأخرى"، مشيراً إلى ان "هذا هو الخطأ الأساسي الذي بادر الى الوقوع فيه "تيار المستقبل" والتمسك به طوال فترة المفاوضات".

وتابع واكيم موضحاً: "إن قطاع الأطباء في "القوات اللبنانية" لم يقرر فجأة ترشيح أحد الأطباء الى المعركة الانتخابية، بل هو بادر منذ اللحظة الأولى الى إبلاغ حليفه قطاع الأطباء في "تيار المستقبل" أنه بصدد درس المعركة وتقديم أحد المرشحين الى مركز نقيب، مع العلم أن المرشح الدكتور نجيب جهشان ليس نكرة كي لا يذكره كاتب المقال، فهو طبيب معروف ومحترم في القطاع الطبي، وناشط نقابياً، وهو ليس قواتيا ملتزما ونائب عميد إحدى أهم كليات الطب في لبنان".

وكشف واكيم ان تأليف لائحة "14 آذار" التي ضمت مرشحَين الى مركز النقيب أتى بعد إصرار قطاع الأطباء في "تيار المستقبل" على دعم المرشح غسان سكاف من دون أي تبرير منطقي انتخابي لهذا الموقف، جاء بمبادرة من "القوات" من أجل جمع صفوف "14 آذار"، على أن يتخذ القرار في المرحلة الثانية في حينه بعد دراسة المرحلة الأولى بين مسؤولي النقابات في "القوات" و"المستقبل" وبتواصل مع رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات" الدكتور سمير جعجع الذي هو أكثر المتمسكين بمصلحة "14 آذار".

وتابع واكيم: "على أثر انتهاء المرحلة الأولى من الانتخابات، كان من المنطقي والبديهي إكمال المعركة الانتخابية بالدكتور جهشان، لكن إصرار قطاع الأطباء في "تيار المستقبل" على المضي بترشيح الدكتور سكاف، أدى برئيس الهيئة التنفيذية الدكتور جعجع الى اتخاذ قرار بدعم الدكتور سكاف وذلك توحيداً لصفوف 14 آذار".

وأكد واكيم إن بعض المواقف الارتجالية لبعض مسؤولي الماكينة الانتخابية في قطاع الأطباء في "تيار المستقبل"، إضافة الى مواقف المرشح غسان سكاف (أرشيف الوسائل الإعلامية المرئية والمسموعة شاهد على ذلك) أدى الى عدم انسحاب الدكتور نجيب جهشان رغم إصرار "القوات" عليه مرات عدة بطلب الانسحاب ودعم المرشح سكاف، ما أدى الى بعض الخلل في نصف الساعة الأولى بعد إعادة فتح الصناديق.

وشدد واكيم على ان مسؤولي "القوات" لم يغيبوا عن السمع بتاتا،ً بل استمروا بالعمل الى جانب ماكينة "المستقبل" حتى انتهاء الانتخابات، موضحاً ان تم ارسال الرسائل القصيرة الى الأطباء طالبة دعم المرشح السكاف، وأذيع الطلب نفسه على إذاعة "لبنان الحر" وعلى الصفحة الإلكترونية للقوات أكثر من مرة وذلك على مرأى ومسمع مسؤولي "المستقبل" وبمتابعة من الدكتور جعجع وبوجود مسؤول النقابات في "القوات" المهندس عماد واكيم، إضافة الى مسؤول قطاع المهن الطبية الدكتور فضلو الصايغ الذي طلب عبر تلفزيون "المستقبل" دعم السكاف ومنسق قطاع الأطباء الدكتور فادي خوري الذي طلب عبر MTV الطلب نفسه.

وختم واكيم بالقول: إن ما جرى في انتخابات نقابة الأطباء هو نتيجة أخطاء إدارية في إدارة المعركة الانتخابية من قبل قطاعي الأطباء في "القوات اللبنانية" و"المستقبل" معاً، وهو محصور في الزمان والمكان ولا يجب البناء عليه في محاولات لإظهار الواقع وكأنه خلاف سياسي، فنحن ضنينون بالتحالف الاستراتيجي القائم بين جميع مكوّنات "14 آذار" وخاصة بين "القوات" و"المستقبل". وأضاف: "بعد سرد بعض وقائع ما جرى بالتحديد، نأمل من الأستاذ فيصل سلمان أن يحدد لنا، والحالة الحقيقية هي كما أوردناها، من هو الغبي ومن هو المدعي".

وإلى ذلك، أوضح رئيس قطاع المهن الطبية في "القوات اللبنانية" الدكتور فضلو الصايغ في اتصال بـ"النهار" ان المرشح الذي كان يؤيده الاطباء "القواتيون" لمنصب النقيب الدكتور نجيب جهشان "كان مستعدا مبدئيا للانسحاب لمصلحة مرشح "الحلفاء" في "قوى 14 آذار" الدكتور غسان سكاف، لكنه تعرض لانتقادات من سكاف وصلت حد الاهانة خلال المفاوضات لترتيب الانسحاب قرابة الساعة الرابعة بعد الظهر. وتزامن ذلك مع توزيع رسائل نصية عبر الهاتف الخليوي فحواها ان جهشان انسحب ولم يبق سوى مرشح واحد لـ"14 آذار" هو سكاف، الامر الذي حمله لاعتبارات تتعلق بكرامته على الاعلان انه لم ينسحب بل يستمر في ترشيحه".

واضاف الصايغ ان سكاف اطلق تصريحات اعلامية قلل فيها حجم "القوات" وقيمتها في النقابة، "ورغم ذلك انتخبته "النواة الصلبة" من مؤيدينا، اي من هم ملتزمون حزبيا، اما الاطباء الاصدقاء والمتعاطفون معنا الذين هالهم ما سمعوا ورأوا فكان صعبا علينا اقناعهم بعد ما جرى بانتخاب سكاف، فانتخبوا جهشان، وجاءت النتيجة فوز النقيب الدكتور شرف ابو شرف".

وبعدما شدد على ان "لا ابعاد سياسية مطلقا لهذه المسألة، كما لم يكن ثمة خلل في ادارة "القواتيين" للعملية الانتخابية ومتابعتها، أكد الصايغ ان "تعليمات "الحكيم" (الدكتور سمير جعجع) كانت واضحة، وقد التزمناها بانتخاب سكاف".

وذكر انه اتصل بمسؤولين في "تيار المستقبل" راجيا ًاقناع سكاف بالتوقف عن التهجم على "القوات" والتعرض لكرامات اطباء، خصوصا ان جهشان كان استاذه في الجامعة، لكنه استمر في تصريحاته على المنوال نفسه، ولا يزال حتى اليوم. ولولا ذلك لكان فوزه مضمونا".

وختم الصايغ مطمئنا الحزبيين وانصار "قوى 14 آذار" الى "أننا سنجتمع قريبا مع المسؤولين في "تيار المستقبل" ونسوّي هذه المسألة ولن تكون لها اي ذيول".

المصدر:
النهار+المستقبل

خبر عاجل