إلى سليمان بيك فرنجيّة… وبالعاميّة!!
فرحات الخوري
لئنّو بصراحة كنت بفضّل ما علّق عليك وعا حكيك لي كان دون المستوى… بس كمان لضرورة تصويب بعض الأمور ووضعا بنصابا الصحيح… رح إكتب وعلّق بالعاميّة، لئنّو أكيد هلّق مش وقت، لا صياغة ولا فصاحة باللغة…!!
يا سليمان بيك فرنجية… حاج تعلّي السقف وتجرّب تستغلّ دم "إشكال فردي"، وتحطّو بإطار سياسي، كرمال تحقّق بعض المكاسب الضيّقة!!
هيدا إشكال فردي وشخصي وعائلي وما إلو أي أبعاد سياسية بإعتراف الكل وخاصةً أهل وعائلة الفقيدين، حتى ولو كان طرفي الإشكال بأيدو أطراف سياسية مختلفة…
حاج تستغلّ دم هل شهيدين… أكيد لي صار مستهجن ومرفوض، بغض النظر عن إنو لمرحومان طلعو على ملحمة القاتل وشو صار تا قوّس هوّي عليّن، بس أكيد القتل والسلاح والقواس وشريعة الغاب كلن مرفوضين، و ما في حدا مين ما كان وقد ما علا شأنو فوق القانون، وكرمال هيك نواب بشري لي بينتمي لإلا طرفي الإشكال، عملو على تسليم القاتل وإلقاء القبض علي بأسرع وقت ممكن (هيدا أكيد بعكس حضرتك بإشكالات سابقة مختلفة، بنذكر منا مثلاً لا حصراً، إشكال ال ٢٠٠٥ ، حيث هرّبت المجرم ل سورية ب أقل من ٢٤ ساعة)…
لي صار أكيد مرفوض تحت أي ظرف وتحت أي حجة، بس كمان عيب على نايب وزعيم -عأساس زعيم- متلك إنو يحوّر الحقايق ويستغل دم أهلو وأهلنا جميعاً ل أغراض خاصة ومكاسب ضيقة بطريقة كتير إنتهازية ووصولية، الله وأعلم لوين ممكن تودّي إذا تكمّل فيّا بي هل أسلوب الفتنوي والغرائزي، غير الواعي والمسؤول.
يا "سليمان بيك"، الحكي لي حكيتو اليوم بمؤتمرك الصحافي ما بيفرجي أبداً عن إنك نايب ورجل مسؤول، لا بل بيدلّ للأسف على ولدني وصبيانية عندك وعدم نضوج يمكن يوصّلنا لمكان ما منّو عودة…
استحضرت ومن دون أي سبب صفحات طواها كل اللبنانيين وهدّدت بطريقة مبطّنة، وشهّرت وهاجمت وادّعيت إنك ورا الدولة ومع منطقا… وكل لي قلتو للأسف ما بيعبّر لا عن شخصك الكريم ولا عن تيارك السياسي ولا عن حلفاءك، بما يخص موضوع دعمك لمشروع الدولة…
للأسف كنت بوقتا عم تتذاكى، تترجع تقطّع رسالة تحريض مبطّنة لا مناصريك بإنو ياخدو حقن بإيدن… وتترجع تقطّع تهديد مبطن لخصومك… هيدا كلّو وبنرجع بنذكر إنو الإشكال لا طابع سياسي إلو البتّة!!
بفضّل ما علّق أكتر من هيك بكتير، بس بكتفي قلّك إنو إذا برأيك تفتيت المسيحيّي وتشرذمن أكتر وأكتر… إعادة فتح صفحات الماضي الأليم يلّي إنت وكل إلي معك وبي أيدك عندكن فيّا كتير صفحات سود (متل كلّ اللبنانية بطبيعة الحال، لئنّو كنا كلنا بمرحلة حرب أهلية، بس عل قليلي البعض كان عندن الجرأة والشجاعة الوطنية بإنو يعتذروا عن أخطاؤن وأخطاء غيرن)… ومنطق نكئ الجراح وصبّ الزيت عل نار… ومنطق التهديد والوعيد ودعوة الناس تياخدوا حقن بايدن ويعتمدوا شريعة الغاب وجمهورية الموز مكان الجمهورية اللبنانية وشرعيّتا… وبثّ الحقد بقلوب الناس، وخاصةً المسيحيين منّن ودعوتن للاقتتال من جديد بين بعضن…
إذا برأيك هودي كلّن بي دلّو على إنسان وزعيم مسؤول وواعي ومدرك لا حكيو وإذا برأيك هودي بيهونو قدام مصلحة من هون ومكسب سياسي أو "قطفة" إنتخابية بلدية من هونيك… فكفّي بأسلوبك القديم-الجديد، والله يعينا ويعين المسيحيين وكل اللبنانيين وزغرتا والكورة وكل الشمال وكل لبنان، من أمتالك من رجالات الدولة، لي بدال ما يحتويو مشكل معيّن (وهوّي بالأساس ما في مشكل سياسي متل ما قلت قبل، وهيدا بحسب الكل وخاصةً أهل وعائلة الضحيتين)، بيقعدو يستغلّو ويكبرو ويولعو!!
أما إذا كان في بمخيّلتك أحلام فتنوية معيّنة وسيناريوات "هيتشكوكية" معيّنة بتخدم مصالحك السياسية، فبنقلّك جهاراً وبكل وضوح وصراحة: روح خيّط بي غير هل مسلّة!! نحنا كلنا إخوي وأحبّا وبدّنا نعيش بوئام وسلام واستقرار بين بعضنا، قدّ ما اختلفنا سياسياً لئنو بالنهاية حرية الرأي والاختلاف هني حقوق ديمقراطية مشروعة وجدّ سليمة… أما إثارة الفتن والاقتتال بين اللبنانيين، فهيدا الأمر المرفوض كليّاً!!