#adsense

رابطاً تأخير الموازنة بالضغط السياسي على الحريري والحكومة… جعجع: من الافضل امتناع لبنان عن التصويت على العقوبات على ايران

حجم الخط

                             (تصوير الدو ايوب)

رأى رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع انه من الأفضل ان يمتنع مندوب لبنان لدى مجلس الامن عن التصويت لمشروع قانون العقوبات على ايران، ولو ان الشعب الايراني هو صديق للشعب اللبناني، بحيث لم نشهد أي مشكلة بين البلدين.

وذكر ان المجموعة الدولية بأكملها بدءاً من الصين وصولاً الى اميركا قدمت مشروع قانون العقوبات ضد ايران فليس من مصلحة لبنان الدخول في مواجهة معها ولكن في الوقت ذاته لا يمكن تأييد هذه العقوبات. واذ ذكّر بموقف لبنان التاريخي ضمن سياسة المحاور وهو البقاء خارج الصراعات التي هي اكبر منه لجهة امكانياته الاستراتيجية والعملية، شدد على انه يجب على لبنان الأخذ بعين الاعتبار موقف اكثرية الدول العربية الفاعلة.

جعجع وفي دردشة اعلامية ردّ على بعض الاصوات التي تعتبر ان امتناع لبنان عن التصويت ضد هذه العقوبات يصب في مصلحة اسرائيل، موضحاً ان "ليس كل من يصوّت ضدهم يكون في خدمة اسرائيل بل على العكس يمكن ان نكون ضدهم وضد اسرائيل في الوقت عينه"، منتقداً هذه المعادلة غير الصحيحة التي لا علاقة لها لا بالسياسة ولا بالواقع ولا بالتوازنات اللبنانية والعربية ولا بالوضع الدولي، مشدداً على ان لبنان يجب ان يؤكد على هويته في هذا المجال وان يبقى خارج الصراع ويمتنع عن التصويت.
ورداً على سؤال، توقع جعجع ان تكون اكثرية الوزراء ومن ضمنهم الحزب التقدمي الاشتراكي وبعض المستقلين مع الامتناع عن التصويت على مشروع العقوبات ضد ايران، لافتاً الى ان وزراء حزب الله لهم رأي آخر وهذا من حقهم وعلينا التصرف بشكل ديمقراطي في هذا السياق.

وعن امكان ان نشهد مجدداً انقساماً داخل مجلس الوزراء بين قوى 8 و14 آذار حول قرار العقوبات، اجاب لا اعرف تماماً ماذا سيكون موقف وزراء التيار الوطني الحر فبغض النظر عن بعض التحالفات السياسية يجب على بعض وزراء التيار ان يلتزموا بالخط المبدئي الذي ناضلت من أجله الاجيال المتعاقبة منذ 20 عاماً الى الآن.
وعن التأخير في اقرار الموازنة، ربط جعجع هذا الامر بالضغط السياسي من قبل بعض الاطراف على رئيس الحكومة ومجلس الوزراء بأكمله ولعل احد ابرز هذه الاسباب هو موقف لبنان من مشروع العقوبات على ايران، مؤكداً على رفض هذا النهج واستهجانه باعتبار ان موضوع الموازنة أمر يهمّ ويطال كل اللبنانيين على حد سواء، متمنياً على كل الافرقاء ابقاء المسائل المعيشية والاقتصادية وذات الطابع الاجتماعي خارج نطاق الصراعات السياسية.

الى ذلك كان جعجع قد التقى كتلة نواب زحلة: ايلي ماروني ، عقاب صقر، عاصم عراجي ، جوزف المعلوف ، طوني بو خاطر وشانت جنجنيان على مدار ساعتين من الوقت خرج بعدها ماروني ليتحدث باسمها عن طبيعة الزيارة التي تأتي في اطار جولة تقوم بها الكتلة على مختلف القيادات وبالأخص 14 آذار لعرض الانجازات التي قامت بها بعد مرور سنة على انتخابها بالرغم من كل العراقيل والصعوبات التي وضعت لمواجهتها.

واشار الى ان الكتلة استهلت جولتها من معراب للاستثمار في القوات كما في الكتائب وتيار المستقبل خدمةً لزحلة والجوار.

وتطرق ماروني الى نتائج الانتخابات البلدية في زحلة مهنئاً قواعد قوى 14 آذار التي بالرغم من كل الاشاعات والفتن التي حاولوا زرعها حافظت هذه القوى على تماسكها ووحدتها واعطت نتائج ممتازة خصوصاً لمن يطلع على ارقام هذه الانتخابات داخل مدينة زحلة بحيث حققنا تقدماً لافتاً عن الانتخابات النيابية ولو ان الظروف المعروفة لم تسمح لمرشحينا بفرصة التواجد في المجلس البلدي ونحن هنأنا البلدية الفائزة وسندعمها اذا ما كانت الى جانب زحلة والزحليين".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل