اكد رئيس كتلة المستقبل النيابية الرئيس فؤاد السنيورة ان 14 آذار هو تيار وهو توجه وخط سياسي وهو رؤية تقوم على مرتكزات سياسية وثقافية من يؤمن بها يكون من قوى 14 آذار وهذه الرؤية تستند الى ان اساس لبنان يقوم على العيش المشترك الاسلامي المسيحي، وقد جاء اتفاق الطائف ليكرس المناصفة.
واشار الى انه "في لبنان ارتضينا النظام الديمقراطي لا الشمولي، ولا الامني ، ولا الثيوقراطي ولا العسكري وان يكون هناك التزام بتداول السلطة وان لبنان بلد عربي كامل العروبة قلبا ووجها وتوجها لكن عروبته لا تنقص من لبنانيته ولا لبنانيته تنقص من هذه العروبة النيرة التي تقوم على الاعتراف بالاخر ودوره ووجوده . مما يعني ان عدونا القومي هو اسرائيل اما الدول العربية فهي دول شقيقة وفي مقدمة هذه الدول تاتي سوريا لكن على اساس علاقة تقوم على الاحترام المتبادل هذه هي اسس قوى الرابع عشر من آذار".
كلام الرئيس السنيورة جاء في حديث لمناسبة اطلاق الموقع الالكتروني الرسمي للرئيس فؤاد السنيورة www.fuadsiniora.com ولمناسبة مرور سنة على انتخابه نائبا عن مدينة صيدا.
واشار السنيورة الى ان تيار المستقبل لا يتبع في عمله السياسي ولا ينغلق في ممارسته عند حدود التوجهات الشمولية. وكذلك هو الأمر في ما خصّ الانتخابات البلدية فإنه لم يمارس ضغوطا على أنصاره أو ألزمهم بالسير بالتوافق رغم انه شجع على التوافق.
واعتبر السنيورة انه "بغض النظر عن من فاز ومن لم يوفق بالفوز المهم أننا أنجزنا انتخابات بلدية من دون أحداث تعطلها ولقد خرجنا منها أكثر قوة لان نظامنا نجح والدولة اللبنانية نجحت في الامتحان والذي سقط هو الرهان على فشل لبنان".
واعلن السنيورة ان "هناك نحو 47 مشروعا محددا لمدينة صيدا نعمل عليها من اصلها 28 مشروعا في طريقها للتنفيذ حيث تتعدى قيمة مبالغ هذه المشاريع التي هي في طور التنفيذ اكثر من مائة مليون دولار ".
وراى انه " لدي شعور إن الغرف السابقة التي سبق إن عملت وحرضت ضد الرئيس الشهيد رفيق الحريري وضد توجهاتنا بشكل عام، تعود الآن لتستخدم ذات الأسلوب لكن مع تجدد في بعض الوسائل والمنطلقات والأشخاص ".