#adsense

سامي الجميل علق على الحملات ضد فرق فنية أجنبية: نخشى باسم الممانعة ان نصل الى مرحلة تقوض فيها الحريات

حجم الخط

انتقد منسق اللجنة المركزية في حزب الكتائب النائب سامي الجميل في بيان، الحملات الاعلامية المركزة التي تشن، ليس للمرة الاولى، من قبل جهات مجهولة او علنية المصدر، تستهدف فرقا فنية وثقافية أجنبية آتية الى لبنان، مستخدمة ضدها شعارات تعطي صورة رجعية عن وطننا وتعيدنا الى عصور الجاهلية مشوهة صورة بلادنا عند المجتمع الدولي خصوصا اننا قد شهدنا سابقا حملات مماثلة ضد الفنانين غاد المالح وباتريك برويال والمخرج فرانسيس فورد كوبولا.

وقال: "نخشى باسم الممانعة والمقاطعة ان نصل الى مرحلة تقوض فيها الحريات العامة ومن ضمنها حرية التعبير الفني، والقضاء على التعددية الفكرية الفنية والثقافية وفرض ثقافة آحادية على لبنان. اذ إن هذه الجهات تعمد الى فرض رأيها الخاص على اللبنانيين ضاربة عرض الحائط حرية الفرد في التعبير كما نصت عليها المادة 19 من الاعلان العالمي لحقوق الانسان (1948) التي تحكي عن حرية الرأي والتعبير والمادة 27 (1) التي تنص على حرية الشخص في المشاركة الحرة بالحياة الثقافية والاستمتاع بالفنون، وهما مادتان في صلب مقدمة الدستور اللبناني".

وأكد الجميل على ان هذه الحملات مرفوضة جملة وتفصيلا لانها تصب في خانة استهداف وطن الحرية اولا، ثم انها تخدم بذلك اهداف البلاد التي تسعى جاهدة الى تحويل لبنان الى بلد منعزل عن العالم، من خلال ضرب صورة وطن السياحة والتعددية الفكرية والثقافية فيه، وقال: "يحاولون بهذه السياسة إرساء منطق ثقافة الإنعزال والموت على احد ابرز الشعوب ثقافة وتطورا وإنفتاحا في هذه المنطقة. كما يهمنا التأكيد على ان الدولة اللبنانية بمؤسساتها الدستورية والقانونية هي المخولة وحدها باسم الشعب اللبناني اتخاذ الاجراءات المتعلقة بالرقابة، ونقول لكل من يظن أن بإستطاعته فرض رأيه وثقافته على كل اللبنانيين أن لبنان كما عرفناه بلد الحضارة سيظل كذلك طالمنا نحن فيه موجودون".

وطلب من الوزراء المعنيين والحكومة اللبنانية اتخاذ موقف واضح وصريح من هذا الموضوع، ومن النيابة العامة التمييزية التحرك ضد هؤلاء الذين يشوهون صورة لبنان في الخارج.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل