علمت "الأخبار" أن وزير الخارجية علي الشامي، أرسل صباح الثلاثاء مذكرة خطية إلى مندوب لبنان الدائم في نيويورك نواف سلام، تتضمن توجيهات بأن يبادر إلى التصويت برفض العقوبات إذا ما كان الموقف التركي رافضاً لها، وهو موقف وجده البعض معنوياً أكثر منه تنفيذياً، إذ إن صلاحية هذا القرار في يد مجلس الوزراء مجتمعاً.
وبحسب المعلومات، تأخر التئام جلسة مجلس الوزراء من الساعة الرابعة إلى الخامسة والنصف، بفعل الخط الساخن الذي كان مفتوحاً بين رئيسي الجمهورية والحكومة وبعثة لبنان في نيويورك، وبعدها التأمت الجلسة وكان واضحاً أن خيار التصويت واقع لا محالة، وكان التعادل، الذي أفضى إلى قرار، أبلغ إلى السفير سلام.