علمت "النهار" ان نتيجة التصويت التي سعى الرئيس سليمان الى صياغتها هدفت الى "تجنيب الحكومة خضة كبيرة".
لكن الرئيس الحريري عبّر عن "عدم رضاه" عنها قائلاً: ان موقف لبنان لن يغيّر شيئاً ما دامت هناك 12 دولة مع العقوبات.
ونحن بلد له مصالح مع المجتمع الدولي فأمامنا مسألة التجديد لليونيفيل في الصيف ولدينا دول صديقة تساعدنا وتدعم قضايانا في المحافل الدولية ونحن لا يمكننا اتخاذ موقف ضد توجه مجلس الامن لان في ذلك اضعافاً لموقفنا في الخارج.
واوضحت اوساط متابعة لموقف الفريق الحكومي للرئيس سليمان ليلاً لـ"النهار" ان ما انتهى اليه الموقف من العقوبات "هو الافضل للبلد اذ جنبه الظهور مظهر غالب ومغلوب. وفي الوقت عينه كان موقف لبنان في مجلس الامن الامتناع عن التصويت على العقوبات ولم يكن مماثلاً للموقف التركي والبرازيلي الذي كان ضد العقوبات".
أما رئيس مجلس النواب نبيه بري، فلم يكن مرتاحا الى القرار الذي اتخذه مجلس الوزراء. وصرح لـ"النهار": "انا ما زلت مصرا على رأيي الذي أعلنته في القصر الجمهوري على أساس ان يتخذ لبنان موقفا ضد فرض عقوبات على ايران، تلك الدولة الصديقة والتي وقفت ولا تزال الى جانب لبنان. وكان تصويت الوزراء أشبه بلا قرار. وسؤالي كيف تحول هذا الامر وصار امتناعا".
وأضاف: "مرة اخرى تثبت تركيا انها دولة قوية وثابتة وصديقة وتحترم خياراتها والبرازيل لم تقصر في هذا المجال ايضا".