عيون
لوحظ أن قائد الجيش العماد جان قهوجي ظل على تواصل يومي طيلة نحو شهر مع ضابط كبير في مديرية المخابرات، من أجل توفير المخارج التي أدت الى ابرام اتفاق بين إدارة شركة طيران الشرق الأوسط ونقابة الطيارين.
أبلغت جهة إقليمية مسؤولاً لبنانياً ملاحظاتها التفصيلية حول أداء مستشارين وارتباطاتهما الخارجية!
اعتذر قطب سياسي بارز من محدثيه قائلاً: «لا تحرجوني… أنا في هذا الموضوع تحديداً… تحت سقف هذا المسؤول العربي».