#adsense

الجميل: لبنان مخطوف.. ومصيره مرتبط بالملف النووي الإيراني

حجم الخط

نبه الرئيس أمين الجميل إلى مخاطر استمرار الواقع الحالي في لبنان في ظل وجود فريق يمتلك قرار السلم والحرب وقرار التفاوض الدبلوماسي بعيدا عن الدولة اللبنانية التي هي "آخر من يعلم"، مؤكداً دعمه لمسعى رئيس الحكومة سعد الحريري في حواره مع الرئيس السوري بشار الأسد، وأشار إلى انه "يرى نفسه ممثلا في هذا الحوار من خلال تمثيله في الحكومة".

وفي حديث لصحيفة "الشرق الأوسط"، شدد الحميل على أن زيارته دمشق "غير مطروحة حاليا"، معتبرا أن هناك الكثير مما يجب معالجته في العلاقات اللبنانية – السورية أبرزها المجلس الأعلى اللبناني السوري الذي أنشئ بموجب معاهدة الأخوة والتعاون والتنسيق الموقعة بين البلدين في التسعينيات"، داعيا إلى طرح موضوع المجلس أمام محكمة العدل الدولية للبت بمصير هذا المجلس إذا كان ثمة اختلاف بين لبنان وسوريا حوله.

ولفت الجميل إلى ان الوضع في المنطقة "غير طبيعي بسبب تعدد الأزمات"، وقال: المنطقة "على كف عفريت"، موضحاً ان "الأزمات متداخلة ومن الصعب معالجة كل أزمة على حدة، فالوضع في لبنان مثلا مرتبط بمشكلة الملف النووي الإيراني، وهذا ليس سرا في ظل الترابط بين "حزب الله" وإيران. من هنا القلق على مستقبل المنطقة لأن المعالجات ليست شاملة، هذا فيما لو افترضنا أن المعالجة الشاملة ممكنة".

وإلى ذلك، شدد الجميل على ان "لبنان بلد أسير، بلد مخطوف بمجرد أن على أرض لبنان سلطتين. وسأل: "من يمتلك قرار السلم والحرب في لبنان؟ ومن لديه قرار التفاوض الدبلوماسي؟"، مشيراً إلى ان قرار التفاوض يتمظهر فيما حصل من مفاوضات بين إسرائيل و"حزب الله" لاسترجاع الرهائن، حيث كان لبنان الرسمي آخر من يعلم في هذه المفاوضات.

أما عن الحوار بشأن الاستراتيجية الدفاعية، قال الجميل: "فلنتفاهم أولا على الكيان اللبناني، وعلى كيفية التعاون فيما بيننا، وعلى ضوء ذلك نطل على الخارج وننسج علاقات وتحالفات وروابط مع الغير".

المصدر:
الشرق الاوسط

خبر عاجل