خلال مداخلة لفيرا يمين عبر برنامج "لا حق يقال" من الـ OTV، توجهت الى المقدمة ماغي فرح كخبيرة في عالم الاعلام لاجراء مقارنة بين موقعي "المردة" الالكتروني و"القوات"، ربما كان الاجدى بعالمة الفلك والابراج يمين ان تطلب من نظيرتها في ضرب المندل وعلم الفلك والابراج فرح ان تعلّمها سر تفوق الطلب على كتب ماغي فرح من كتب فيرا يمين في الاسواق، لأن خبرة فرح في علم الاعلام تجعل برامجها من الافشل وفي المراتب المتدنية بين البرامج السياسية بحسب شركات الاحصاء. وكما أن "القرد بعين امو غزال"، فـ"موضوعية" فرح المتجلية في برنامجها وطريقة طرحها للاسئلة ونوعية الضيوف قد تؤهل القرد الى خوض غمار مسابقة Miss world.
والمضحك أن يمين كما زميلها سليمان فرنجية "الازغر من الزغير" عمدا الى القول إن "الأحداث التي عددها بيان "القوات" جرت في وقت لم يكن فيها رئيس تيار "المردة" النائب سليمان فرنجية قد ولد حتى أو كان عمره لا يتخطى الـ17 سنة… تاريخنا أبيض وما تداوله البيان عار عن الصحة جملة وتفصيلا …". حقاً مضحك، فاما فرنجية لم يكن مسؤولا او مجزرة مزيارة مثلاً عارية عن الصحة؟! اضف الى ان اجرام سليمان "الزغير" وفرقة الـ" 3 -400" الخاصة التي كان يقودها في "المردة" لم يمحه الزمن بعد.
والمضحك اكثر قول المحامي فرنجية : "تصريح جعجع بعد جريمة ضهر العين مطابق لتصريح رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو بعد مجزرة اسطول الحرية"، إنه "الكليشيه" البالي عينه الذي يردده فرنجية وكافة تلاميذ المدرسة الديماغوجية، وربما إذ غضب من زوجته فسيعتبرها مستنسخة عن غولدا مائير.