أكد وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط ان العقوبات لا يجب ان تكون الخيار الوحيد لمعالجة ازمة الملف النووي الايراني، معتبرا انها "لا تخدم" التوجه نحو تسوية سلمية لهذه الازمة.
واوضح أبو الغيط أن التجارب السابقة للعقوبات آلت دائما الى تصعيد التوتر والمواجهة، مشيرا إلى أن هذا الوضع لا يخدم التوجه لتسوية الأزمة بشكل سلمي.
وشدد ابو الغيط على أهمية استمرار العمل الديبلوماسي لإيجاد حل سلمي لأزمة الملف النووي الإيراني بشكل يتيح للمجتمع الدولي التأكد بلا أي لبس من سلمية نوايا إيران في هذا المجال، في الوقت الذى لا يمس فيه بالحق الأصيل لأي دولة في تطوير برامجها النووية السلمية وفقا لحقوقها المنصوص عليها في المعاهدات الدولية المنضمة إليها.
كذلك، أشار أبو الغيط إلى المبادرة المصرية بإخلاء الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل والقرار الصادر عن مؤتمر المراجعة الأخير لمعاهدة منع الانتشار النووي بعقد مؤتمر دولي في عام 2012 لإخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية.
واعتبر ان إنجاح هذا المؤتمر هو المدخل الرئيسي للحفاظ على الاستقرار الإقليمي والقضاء على شبح التهديد النووي من أي طرف إقليمي في الشرق الأولى.