اعتبرت حركة التجدد الديموقراطي ان امتناع لبنان عن التصويت على عقوبات جديدة ضد ايران في مجلس الامن هو في المبدأ وفي الممارسة موقف متوازن وغير منحاز، ويتناسب مع المعادلات الداخلية والخارجية التي تحكم الاستقرار النسبي الذي تعيشه البلاد منذ سنتين، هذا الاستقرار الذي يفترض ان يحرص عليه جميع اللبنانيين وان يسعوا الى تثبيته وتطويره.
واشارت الحركة الى انه ليس من الانصاف او الجدية وصف هذا الموقف بأنه مائع، كذلك وصفه بأنه معاد لأيران وذلك بدليل حرص المندوب الايراني في الأمم المتحدة على شكر لبنان على هذا الموقف.
في المقابل، فان ذهاب لبنان الى التصويت الى جانب هذه العقوبات او ضدها كان ليحمل في طياته احتمال الخروج عن تلك المعادلات والتوازنات، وتوريط لبنان أكثر فأكثر في نزاعات تفوق قدراته وهو في الأصل لا مصلحة له فيها، من النزاع الايراني-الغربي الذي لا يقتصر على الملف النووي وحده الى الخلافات المتعددة الاوجه بين ايران وعدد من الدول العربية.
ولفتت الى انه كان من الاجدى للبنان لو اجمعت كل الأطراف على موقف الامتناع عن التصويت، عوض دفع مجلس الوزراء الى الانقسام.