أعلن قائد الحرس الثوري الايراني ان الاحتجاجات التي اعقبت انتخابات الرئاسة الايرانية قبل عام كانت أشد خطرا على الجمهورية الاسلامية من الحرب التي استمرت ثمانية اعوام مع العراق في الثمانينات.
وتستعد السلطات الايرانية لاحتمال تجدد الاضطرابات السبت في ذكرى الانتخابات، على الرغم من ان زعيمي المعارضة الرئيسيين مير حسين موسوي ومهدي كروبي الغيا اجتماعا حاشدا كانا قد طلبا من السلطات التصريح بعقده في الذكرى.
ونقلت وسائل الاعلام الايرانية عن قائد الحرس الثوري الميجر جنرال محمد علي جعفري قوله: "على الرغم من ان فتنة عام 2009 لم تستمر اكثر من ثمانية اشهر، إلا أنها كانت اشد خطرا بكثير من الحرب المفروضة التي شنتها العراق علينا من خلال دعم المجتمع الدولي".