اشارت مصادر اطلعت على نتائج الاتصالات اللبنانية مع الدول العربية الرئيسة ومع مسؤولين أتراك لصحيفة "الحياة" الى ان النتيجة التي أفضت اليها هي نصيحة بأن يتخذ لبنان الموقف الذي يؤمن مصالحه الداخلية والخارجية فيما يتعلق بالموقف العربي حيال العقوبات على ايران وأن الكلام الذي سمعه الرئيس سعد الحريري بقي تحت سقف الدعوة الى أن يكون المقياس الأساسي لخياره "مصلحة البلد". وهو كلام فهم على أنه نصيحة بقيت تحت سقف الامتناع وليست تحت سقف الوقوف ضد القرار أو معه.
واضافت المصادر الى أن دمشق لم تطلب شيئاً من لبنان أو تنصحه بشيء.
وافاد مصدر وثيق الصلة بالمداولات اللبنانية التي جرت مع المسؤولين الأتراك عبر قنوات الاتصال المباشر أو عبر القنوات الديبلوماسية لـ"الحياة" ان الجانب التركي يتفهم الظروف الداخلية والخارجية الدقيقة للبنان ويدعو هو الآخر الى تكييف التصويت في مجلس الأمن وفق المصلحة اللبنانية العليا لأنه يدرك جيداً تفاصيل الوضع اللبناني ويتابعها عن كثب.
وذكرت مصادر مطلعة ان الجانب اللبناني سمع خلال زيارة الحريري لواشنطن كلاماً يوحي بأنه إذا كان لا يستطيع أن يقف مع العقوبات فإن الولايات المتحدة حريصة على ألا يصوت ضدها.