استغرب مصدر في الغالبية موقف المعارضة الجانح نحو ايران أكثر منه في اتجاه مصالح لبنان الداخلية، معتبراً ان ما خرج به مجلس الوزراء هو أفضل الممكن وقد ادى الغاية المرجوة على المستويين الدولي من خلال الامتناع عن التصويت والداخلي كون "اللاقرار" راعى المصلحة اللبنانية بصيانة السلم الاهلي وإبعاد شبح الاهتزاز عنه، وكذلك بعدم توتير علاقاته مع أحد وفي الوقت نفسه راعى مصلحة المجموعة العربية التي يمثلها في مجلس الامن بعدم الانجرار الى صراع عربي إقليمي.
وأكد المصدر لصحبفة "الشرق" ان أكثر ما يثير الاستغراب هو ان موقف المعارضة جاء بعدما وضع الرئيس الحريري الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله في أجواء "الصوت الممتنع" وخلفيات اسبابه في لقائهما الليلي الاخير كما عرض وجهة نظره لبري، وكان تفهم من قبلهما فلماذا اتجهت الامور فجأة نحو التصعيد، وهل انه مجرد سيناريو هدفه الوحيد الرأي العام؟ وطالما ان ايران المعنية المباشرة بالعقوبات شكرت للبنان علناً موقفه الممتنع فلماذا تصعيد المعارضة اللبنانية في الداخل؟