#adsense

البترون حرّة… بالإذن من جبران باسيل

حجم الخط

من جديد يتحفنا الوزير الشاب جبران باسيل ابن البترون بخطاباته الحكيمة واي حكمة ؟
من جديد يغنينا بمستواه السياسي الذي يفوق كل وصف حضاري .

فأمام استحقاق بلدي حققته مدينتنا الحبيبة البترون بطريقة ديمقراطية سلمية، نرى الأستاذ جبران باسيل راعي احدى اللائحات في هذا الإستحقاق البلدي يتبوأ شاشات التلفزة متحمّساً لنجاح لائحته، فاقداً اسس الخطاب والرقي، متهماً اخصامه بالفساد وبتوزيع المال والممنوعات للفوز، فقال: "رغم ذلك لم يفوزوا لأنهم صغاراً وسيبقون صغاراً وان بيوتهم الإقطاعية اقفلت الى غير رجعة وان البترون لنا وستبقى لنا" .

اسئلة عدة نطرحها عليك يا معالي الوزير البتروني:
كيف تتهم شعبك البتروني بالفساد وانت احد ابنائه؟

عن ايً مالٍ تتكلم وانت العالم بالواقع والغيب من وزّع المال ومن برطل ومن دقّ البيوت في الليالي ومن إستخفّ بالبترونيين وبقرارهم؟
تتكلّم عن الممنوعات، عن اي ممنوعات؟

لربما فقدت صوابك يا معالي الوزير، انحن ابناء البترون الأصيلين اصحاب البيوت الشريفة سنوزّع الممنوعات على ابناء بلدتنا لنخدّرهم؟
وأسفاه يا معالي الوزير بدأت شكوكنا تتمحور حول شخصك الكريم فمن يتّهم الغير بالفحش يكون هو مرتكبه.

وجّهت اصابع الإتهام إلينا دون اي دليل واتهمتنا بالصغار فمن هو الصغير؟
الذي قبل النتيجة بروحٍ ديمقراطية ام الذي تبوّأ شاشات التلفزة فاقداً وعيه، سكراناً بنشوة النجاح متّهماً غيره بما هو عليه.

وعلى سبيل التنويه من أجل الحقيقة: سنة 2004 حيث ترشّحت في البترون لمنصب عضو مجلس بلدي حصلت على 1000 صوت، لقد تساوينا يا معالي الوزير إذا كانت هذه الألفية قد ساعدتك بعد 6 سنوات لفتح بيتك فإنّ الفيتنا بعد 6 سنوات ستجعلنا نفتح بيوت جميع البترونيين.

واننا، ولو من باب الفضول، قد ادليت في خطاباتك التاريخية انك اقفلت بيوتٍ إقطاعية، إسمح لنا ان نلقي الضوء على معلوماتك المحدودة يا إبن البترون.

هذه البيوت التي تصفها بالإقطاعية قد فتحت ابوابها على ما يزيد عن 100 سنة من العطاء والإنماء والمساعدة. فهذه البيوت قد اسعفت الفقراء والأيتام والأرامل، هذه البيوت ساعدت ووجّهت الشباب والشابات والعائلات، هذه البيوت حمت وخلّصت البترون من الدماء في زمن الحرب، هذه البيوت انت احد ابنائها قد تربيت فيها وانطلقت منها.

إذا كانت هذه البيوت بفاعلة الخير فكيف تكون إقطاعية؟
ونحن نعلم ان الإقطاع يدوس الناس ولا يمدّ لهم يد المساعدة والحماية.

نستحلفك بالله يا معالي الوزير هل لديك عقدة من هذه البيوت؟
من أجل البترونيين نعلمك ان البترون بكل شعبها الطيّب صغاراً كانوا ام كباراً، شباباً ام كهلة، ليس لجميلك فضلٌ لا على بحرها ولا على سمائها، لا على عاداتها ولا على آثارها، فالبترون شمت بعنفوانها وتسامت بخالقها.

يؤسفنا ما سمعناه من خطاباتٍ ادليت بها لا تمت الى الواقع بصلةٍ ولا من خُلق وشيَم ابن البترون، نطلب من الله ان يمنحك من الفطنة والحكمة القليل حتى تتموّل بالتهذيب السياسي تجاه ابناء مدينتك، فالبترونييون يمنّون عليك قليلاً ان تكون لهم بصديقٍ ومسعف وليس بطاغٍ ومفرّق.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل