#adsense

دو فريج: تاريخ نحاس في السياسة الاقتصادية مشهود بالمعارضة للسياسات الحريرية وموضوع ال11 مليار دولار سياسي

حجم الخط

رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب نبيل دو فريج ان تركيا تلعب دور همزة الوصل بين أوروبا وآسيا، إضافة إلى الدور فاعل في حل أزمات المنطقة ومنها القضية الفلسطينية، منوها بما تقدمه انفرة في الفترة الاخيرة.

وقال في حديث الى "اخبار المستقبل": "هذا موقف معتدل وليس موقفاً متطرفاً وبالتحديد موضوع الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي"، وعلق دو فريج على الملتقى الاقتصادي التركي العربي في اسطنبول، وأضاف: "الاتفاق الذي وقّع بين الدول الأربعة لبنان، تركيا، الاردن وسوريا سيكون له مردود إيجابي على الوضع الاقتصادي تحديداً في لبنان"، مذكراً بأن الرئيس رفيق الحريري كان يطمح خلال فترة توليه رئاسة الحكومة إلى تحقيق هذا الهدف بإنشاء منطقة اقتصادية اقليمية، وآملا أن تكون فكرة التكامل هي السائدة ضمن الاتفاق.

واشار دو فريج إلى ان مواقف الدول الاخرى في مجبلس الامن ليست ذات اولوية بالنسبة للبنان، معتبرا أن الأول يكمن في الموقف اللبناني وموقف الحكومة من قرار العقوبات على إيران، ولافتاً إلى أن غياب التوافق على أمر معين أمر طبيعي.

إلى ذلك، اعتبر ان زيارات الرئيس سعد الحريري إلى الخارج كانت تتمحور في موضوع العقوبات على إيران وأخذ رأي الرؤساء والملوك العرب فيه.

وبالنسبة لموضوع الموازنة والتأخير في إقرارها وما يرافقها من سجال سياسي حاصل، قال دو فريج: "تاريخ الوزير نحاس في السياسة الاقتصادية تاريخ مشهود بالمعارضة للسياسات الحريرية"، مؤكداً ان كل استدانة قامت بها الحكومات السابقة كانت تمر بقانون، ولكن الملفت عند إثارة أي موضوع ان المسؤولية تقع على رئيس الحكومة ومعه فريق معين.

وأوضح دو فريج ان الاتفاقية الموقعة بين لبنان والولايات المتحدة في فترة سابقة هي "هبة" وليست اتفاقية أمنية كما يصوّرها البعض.

في مجال آخر، اعتبر دو فريج أن طرح الرئيس نبيه برّي لموضوع صرف مبلغ الـ11 مليار دولار على انه من خارج قاعدة الاثني عشرية، سياسي، وقال: "كان يفترض بالرئيس برّي قبل طرح هذا الموضوع أن يعمد إلى دعوة كتلته النيايبة لأخذ رأيها ومن ثم يوجيه سؤال للحكومة عن كيفية الصرف لهذه المبالغ".

كذلك، تطرق دو فريج إلى العلاقات اللبنانية – السورية والمسار الذي تسلكه في الفترة الأخيرة، فلفت إلى ان تطور العلاقة بين البلدين يفترض أن تسلك طريق المؤسسات وليس طريق الاشخاص، متمنياً أن يسلك سفراء كل من سوريا ولبنان في الدولتين نفس المسار بما يشبه سلوك سفراء الدول الاخرى المعتمدين، ومؤكداً على ان النيّة صادقة وصافية من الجانب اللبناني من أجل تطوير العلاقة مع سوريا على أسس صحيحة ومتينة.

المصدر:
أخبار المستقبل

خبر عاجل