#adsense

الى جماعة “المردة”: هذه هي حقيقة القضاء اللبناني الذي حكم على جعجع بلساني رالف رياشي وسليمان “الزغير”

حجم الخط

مضحك- مبكي وضع جماعة سليمان فرنجية. فأمام عجزهم عن النقاش الفعلي في السياسة ووقائع إجرامهم، يهربون الى إخفاء رأسهم في الرمال على طريقة النعامة. فبعدما هرب القيادي في تيارهم المحامي شادي سعد من المناظرة مع رئيس تحرير الموقع الالكتروني على شاشة الـOTV حليفتهم، والتي كانت مقررة قبل ظهر السبت 12 حزيران، هكذا تهربوا على موقعهم من النقاش السياسي وفي الوقائع، واختبأوا خلف كون نائب رئيس المحكمة الدولية القاضي رالف رياشي كان عضوا في المجلس العدلي الذي أصدر أحكامه على الدكتور سمير جعجع (لقراءة ما كتبه "المردة" إضغط هنا).

وحتى نحاول تعويض جهلهم المتمادي فإننا نحيلهم أولا على كلام القاضي رياشي الى جريدة "الأخبار" الصادرة بتاريخ 13 أيار 2010 حيث أبدى "أسفه لواقع القضاء اللبناني غير السليم، الذي لو لم يكن كذلك لما احتجنا الى محكمة دولية، ومثال على ذلك قضية بشير الجميل الموجودة في أدراج المجلس العدلي". وأضاف رياشي: "أنا لست مع القوات اللبنانية لكنني أسأل لماذا لم يصدر أي حكم عن المجلس العدلي حتى الآن في قضير بشير الجميل رغم مرور 7 أعوام على صدور القرار الظني. قد يقولون إن ذلك مرتبط بغياب المتهمين، لكنني أسأل لماذا لا يصدر حكم غيابي في القضية؟" (لقراءة نص الحوار الذي نشر في "الأخبار" إضغط هنا)

وإذا كانوا لا يعترفون بما شرحه رياشي عن وضع القضاء اللبناني وطبيعة تبعيته مع الأجهزة الى النظام الأمني اللبناني- السوري المشترك، فإننا نحيلهم الى ما قاله "زعيمهم" الزغير سليمان فرنجية في مقابلته في برنامج "كلام الناس" قبل حوالى السنة حين سأله الإعلامي مرسيل غانم عن أسباب سجن حنا شليطا 8 أعوام في قضية إهدن من دون محاكمة، فأجاب فرنجية أن الرئيس السابق إميل لحود، وخلال وجوده في قيادة الجيش وقبل وصوله الى رئاسة الجمهورية اتخذ قرارا بسجن حنا شليطا الذي كان مقربا من إيلي حبيقة في محاولة لتطويق الأخير لمنعه من الوصول الى كرسي رئاسة الجمهورية التي كان يخطط لحود للوصول إليها. وحاول لحود مرار الضغط على فرنجية ليتقدم بدعوى شخصية للإبقاء على شليطا في السجن ولمحاولة زج اسم حبيقة في الدعوى لكن فرنجية لم يستجب. وبعدما وصل لحود الى رئاسة الجمهورية في العام 1998، وبعدما تمّ اغتيال حبيقة في كانون الثاني 2002، لم يعد من مبرر للإبقاء على شليطا سجينا فتمّ إخراجه بعدما سعى فرنجية لحل الموضوع. (لمشاهدة فيديو المقابلة إضغط هنا)

هكذا شرح سليمان "الزغير" وضع القضاء اللبناني في أيام الوصاية والنظام الأمني السابق… فهلا تتعظون وتأخذون على محمل الجد كلام "الزغير"، ولو أنه غالبا ما لا يمكن أخذه على محمل الجد؟

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل