#adsense

ردّا على المحامي سليمان فرنجية: لماذا تتنصلون من تاريخكم وإرثكم؟

حجم الخط

أسوأ ما يمكن أن يحصل لأي سياسي أو مجموعة سياسية أن يستحوا بماضيهم ويحاولون التنصّل من إرثهم السياسي الذي أوصلهم في كل الأحوال الى ما هم عليه.

وفي هذا الإطار يشهد الجميع لرئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" أنه حين تولى مسؤولياته القواتية حمل كل إرث المؤسسة التي أرسى دعائمها الرئيس الشهيد بشير الجميل، بجوانبه المضيئة والنجاحات كما بالإخفاقات التي مرّت بها طوال أكثر من 30 عاما من النضال العسكري والسياسي.

ما لا نفهمه في هذا السياق هي الأسباب التي تدفع مسؤولي "المردة" الحاليين الى التنصل من كل إرثهم وتاريخهم الذي بدأ على الأقل مع الرئيس الراحل سليمان فرنجية، كونهم يبتعدون عن إرث الراحل الكبير حميد فرنجية الذي يحمل إرثه النائب السابق سمير فرنجية.

ففي ردّ المسؤول الإعلامي في "المردة" المحامي سليمان فرنجية على بيان الدائرة الإعلامية في "القوات اللبنانية" يشير الى أن النائب سليمان فرنجية كان صغيرا عندما وقعت جرائم كثيرة تحدث عنها بيان الدائرة الإعلامية. وهنا نسأل: ألا يحمل النائب فرنجية الإرث الذي تركه له جدّه الرئيس الراحل سليمان فرنجية، وهو في جوانب عدة مشرق ومضيء؟ أم أن فرنجية يريد أن يحمل فقط الجوانب المشرقة ويغسل يديه من الجوانب الأخرى؟

سياسيون مخضرمون متابعون لحركة النائب سليمان فرنجية يؤكدون أن الأخير كان يفعل العكس تماما، أي أنه كان يبني سياسته على الجوانب السيئة من إرث الرئيس فرنجية ويتبرّأ من الجوانب والوقفات التاريخية.

ويشيرون في هذا الإطار الى أن فرنجية بدأ حياته السياسية – العسكرية بعد مؤتمر لوزان عام 1984 الذي شارك فيه الرئيس فرنجية وكانت له فيه مواقف لافتة لناحية إصراره على الدور المسيحي وعدم تغيير هوية لبنان. فكان أن تمّ تحريك عناصر الحزب السوري القومي الاجتماعي ضدّه في مناطق الكورة بإيعاز سوري مباشر، وأكمل فرنجية الحفيد خطوة تطويق جدّه من خلال تأسيس فرقة 3/400 التي كانت تتبع مباشرة لسليمان الزغير والتي استعملها للانقضاض على عمّه روبير فرنجية الذي كان يتولى قيادة ميليشيا "المردة"، وذلك استجابة للتعليمات السياسية بهدف تطويق الرئيس فرنجية سياسيا بعد مواقفه في لوزان.

وقد تولت فرقة 3/400 تنفيذ كل العمليات الإجرامية التي سنعددها تباعا اعتبارا من الاثنين المقبل، والتي يتحمّل مسؤوليتها بشكل مباشر النائب فرنجية.

أما بعد، فإننا نسأل المحامي فرنجية: لماذا محاولة غسل الأيدي من التاريخ الحافل لكم؟ ألهذه الدرجة تخجلون بماضيكم الأسود؟ وماذا عن كل الجرائم التي اقترفتها الـ3/400؟ من هو المسؤول عنها؟ وبإمرة من كانت تأتمر هذه الفرقة أو "الكتيبة" كما كان يحلو لكم تسميتها وإنشاد نشيدها صباح كل يوم على الإذاعة التي كانت تتبع لكم تحت اسم "إذاعة لبنان الحر الموحّد من إهدن"؟

الى جميع قرائنا، ترقبوا اعتبارا من الاثنين كل التفاصيل عن كل الجرائم المرتكبة والتي يتحمّل مسؤوليتها النائب سليمان فرنجية منذ إنشائه فرقة الـ3/400 وتسلمه قيادتها العسكرية على طريقة "قبضاي شارع من أدنى المستويات" كما صنفته الزميلة ميرفت سيوفي…

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل