التقى الرئيس أمين الجميل في دارته في بكفيا، كتلة نواب زحلة برئاسة النائب طوني أبو خاطر، وضمت النواب إيلي ماروني، جوزف المعلوف، عاصم عراجي وشانت جنجنيان. وركز البحث خلال اللقاء الذي استمر أكثر من ساعة على الشؤون المحلية وقضايا إنمائية تخص مدينة زحلة ومنطقة البقاع الاوسط.
واكد النائب ابو خاطر بعد اللقاء التدول مع الجميل بالامور بعد مرور سنة على الإنتخابات النيابية، والطموحات التي "ركزنا عليها خلال برنامجنا الإنتخابي، وتحدثنا في الأمور التي تحققت وتلك التي نطمح الى تحقيقها، وأكد لنا بإصرار أن لزحلة والبقاع موقعا خاصا في قلبه، وسيسعى معنا جاهدا لتأمين المشاريع الإنمائية التي تليق بهذه المنطقة من الحرمان المزمن الذي طالها".
وأضاف: "تناولنا أمور الساعة التي تتعلق بالقضايا الإقليمية والمحلية، وبشكل خاص العقوبات على إيران، واعتبرنا أن القرار اللبناني الذي اتخذ بالإمتناع هو قرار حكيم، حصن المصلحة الوطنية العليا، ولأننا نطمح الى ألا نكون دولة تابعة لمحاور معينة، فقد صب هذا القرار في سبيل المصلحة الوطنية العليا، ولكن تؤسفني الطريقة التي تم التعاطي بها داخل مجلس الوزراء، فبدا كأن هناك نوعا من اللاقرار، وهذا يعطي انطباعا سيئا للخارج، فيجب ان يكون القرار في ظل حكومة الوحدة الوطنية واحدا".
وتابع بو خاطر "بحثنا في الإنتخابات البلدية الماضية وأخذنا أمثولات وعبرا كثيرة منها، وأكدنا أن يدنا ستكون ممدودة لكل البلديات التي ستسعى للانماء والتي ستكون على مسافة واحدة من كل الناس، وهدفها هو إنماء المناطق التي تحتاج الى إنماء".
ثم استقبل الرئيس الجميل النائب جمال الجراح، وتم خلال اللقاء الذي استمر على مدى ساعة ونصف ساعة البحث في الشؤون المحلية التي تهم منطقة البقاع الغربي.
وتحدث الرئيس الجميل فلفت الى ضرورة إيلاء المواضيع الإنمائية التي تهم المناطق النائية كل اهتمام.
وردا على سؤال عن التصويت الذي تم في مجلس الوزراء في ما خص العقوبات على ايران اوضح الجميل ان "التصويت يؤكد موقفنا لجهة المطالبة بحياد لبنان الإيجابي، مع تأكيد تضامننا مع القضية الفلسطينية لأن اصطفافنا واضح من هذه الناحية. ما حصل في مجلس الأمن يؤكد ضرورة أن يبحث السياسيون بشكل جدي في موضوع الحياد الإيجابي، لقد لمسنا بالأمس خطورة الوضع والإنقسام الذي يمكن أن يؤدي الى انعكاسات خطيرة على الصعيد السياسي وعلى الصعيد الأمني لا سمح الله، فلذلك من الضروري أن يتخذ لبنان موقفا واضحا من هذه الصراعات الأكبر منه. ويجب أن يناقش هذا الأمر بين كل السياسيين لاتخاذ موقف وطني يؤسس لمسار وطني، لنتمكن من معالجة كل المشكلات التي يمكن للبنان مواجهتها. ندرك تماما التهديدات التي تردنا من الخارج، وحجم النزاعات الإقليمية التي يتخبط فيها الشرق الأوسط، فحرام الا يهتم لبنان بمصالحه وبأمنه واستقراره وأمن المواطنين فيه".