كشفت مصادر جنوبية تصاعد الخلافات داخل عشرات المجالس البلدية المنتخبة في القرى والبلدات الشيعية.
واوضحت في حديث الى صحيفة "الديار" "إن مرد هذه الخلافات يعود لاسباب مختلفة منها ما له علاقة بتباينات بين العائلات بشأن ما تراه هذه العائلات من حقوق لها في تبوؤ منصب رئيس البلدية او نيابة الرئيس وكذلك حصول خلافات داخل بعض التنظيمات السياسية في البلدة الواحدة".
ولفتت الى ان ذلك اثار ارباكات وتناحرات ادت الى بعض الاستقالات في اكثر من بلدة.
من جهة اخرى، اعلنت مجلة "الشراع" ان المجالس البلدية في الجنوب التي فازت فيها لوائح الثنائية الشيعية عجزت عن الإجتماع لإختيار رئيس ونائب رئيس من بينها بسبب الخلافات التي تعصف بأعضائها والمنافسة الحامية بين أمل وحزب الله. إستقالات جماعية تشهدها لوائح الثنائية إحتجاجاً على عدم التزام كل منهما بالإتفاقات السابقة التي اعتمدت مقاييس نتائج انتخابات 2004 لتوزيع المقاعد.