اشارت مصادر دبلوماسية إيرانية لـ"السفير" الى ان الجمهورية الاسلامية الايرانية، كانت تتوقع من لبنان، وبالنظر الى علاقات الصداقة القديمة والقوية بين الشعبين والدولتين، ان يتخذ قرارا بالتصويت ضد العقوبات على غرار موقفي كلّ من تركيا والبرازيل، وعلى غرار موقف قطر حينما كانت تمثل المجموعة العربية وصوّتت ضد العقوبات في حينه.
وإذ عكست المصادر تقدير القيادة الايرانية لكل المسؤولين اللبنانيين الذي رفضوا قرار العقوبات ضد إيران، لفتت الانتباه الى ان العلاقات التي تجمع إيران بلبنان هي علاقات قوية جدا، وهي أمتن وأوسع وأشمل وأكبر من ان تتأثر بقرار لن تكون له أية تأثيرات على الشعب الايراني.
وفي هذا المجال، أكدت المصادر الدبلوماسية الايرانية عزم رئيس الحكومة سعد الحريري على زيارة طهران في فترة قريبة، الا انها قالت لـ"السفير" إن موعد تلك الزيارة لم يتحدد بعد. وأشارت الى ان الرئيس الحريري عبر للسفير الايراني الجديد في لبنان عن رغبته في زيارة الجمهورية الاسلامية بهدف تعزيز العلاقات والاتفاقيات بين البلدين.
ونسبت المصادر الى مسؤول إيراني قوله إن طهران حريصة على افضل العلاقات مع لبنان، وهي ترحب بالرئيس الحريري، ودعوتها إليه لزيارة الجمهورية الاسلامية هي دعوة مفتوحة وفي أي وقت يريده.
وقالت المصادر إن الزيارة سيتخللها توقيع عدد من الاتفاقيات بين البلدين والأهم من ذلك أنه سيصار الى اعادة تفعيل بعض الاتفاقات السابقة التي لم توضع قيد التنفيذ حتى الآن.