اوضح عضو كتلة "المستقبل" النائب هادي حبيش ان موقف "14 آذار" من التصويت على القرار 1929 (بشأن فرض العقوبات على ايران)، جاء انطلاقاً من رغبتها في تحييد لبنان "عن الصراع القائم في المنطقة"، لافتاً الى ان "الفريق الآخر يريد ان يدخلنا في هذا المحور ويدفعنا الى التصويت"، واصفاً قرار الامتناع عن التصويت بأنه "صائب".
ولفت حبيش في حديث إلى LBC الى ان "موقف رئيس الجمهورية ميشال سليمان من القرار كان مؤيداً للمعارضة، معتبراً في الوقت عينه ان "من حق الرئيس سليمان اتخاذ الموقف الذي يريد"، وواصفاً دوره بأنه "وسطي".
والى ذلك، اكد حبيش ان "الموازنة العامة أمنت الموارد اللازمة لكل وزير كي يحسن وزارته". وقال: "عندما تأمنت الايرادات لهذه الوزارت قامت الدنيا وقال بعض الوزراء إن رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري يريد زيادة الضريبة على المواطنين وهو امر مستغرب فعلاً".
وعن الزيارة المرتقبة للرئيس سليمان الى سوريا، قال حبيش: "لا شيء يمنع من ان يرافق الرئيس سليمان وزارء من كل الفرقاء، خصوصاً ان كل جولاته الخارجية كانت تتم برفقة وزراء شأنه شأن رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري في الزيارات الخارجية". وأشار الى ان زيارة الوفد الاداري والتقني اللبناني الى سوريا السبت، تأتي لدراسة الاتفاقيات وامور اخرى، وستكون بمثابة تمهيد للزيارة المرتقبة للرئيس الحريري المقبلة الى سوريا، التي ستدرس الاتفاقيات الموقعة بين البلدين، وإذا كانت هناك ضرورة لتعديل بعضها".
ووصف حبيش العلاقة اللبنانية ـ السورية بـ"الجيدة" وعلاقة "المؤسسات"، آملاً في ان "ينتهي قريباً ملف ترسيم الحدود وحل مسألة المفقودين في السجون السورية التي تعد حاجة ملحة وضرورية للحل". وتمنى حبيش ان "تكون العلاقة بين لبنان وإيران مبنية ايضاً على المؤسسات كما هي الحال مع سوريا وان لا تكون علاقة مع اشخاص".