انطلقت أعمال اللجان لوضع أسس تصحيح الإمتحانات الرسمية، واحتشد المصححون في القاعة الكبرى لقصر الأونيسكو والقاعة المدرجة في المبنى الرئيسي لوزارة التربية والتعليم العالي، وكانت الإنطلاقة في الوقت عينه للجنة الرياضيات ولجنة الجغرافيا للشهادة المتوسطة.
وتبين من خلال الإتصالات التي يتلقاها رؤساء اللجان أن العديد من المصححين يرغب بالإنضمام إلى اللجنة، ما سيؤدي إلى جلسات ميدانية داخل مراكز التصحيح لوضع أسس التصحيح ومناقشتها للمصححين الذين لم يحضروا الجلسة الأولى.
وبحسب رؤساء اللجان، فإن هذا الأمر طبيعي ويحدث دائما مع تضخم أعداد المصححين وبسبب ضيق القاعات المخصصة للجان الكبيرة، ولكن الإيجابية في ضخامة العدد هي في تسريع صدور النتائج.
أما في ما يتعلق بالمصححين المعتمدين، فقد ارسلت مدارسهم ملفاتهم وشهاداتهم مصادق عليها في خلال العام الدراسي، وتم إعداد قرارات تصحيح تتضمن أسماءهم، وبالتالي فقد دعا رؤساء اللجان المصححين الذين لم ترد أسماؤهم في قرار التصحيح إلى أصطحاب الأوراق الثبوتية من مدارسهم التي تبين عدد سنوات التدريس للمادة المطلوبة، والشهادة التي يحملها المصحح، وكلها مصادق عليها من المراجع إن في التعليم الرسمي أو في التعليم الخاص، ليصار إلى إعداد قرارات تصحيح جديدة، وعندها يسمح لهم بالمشاركة في التصحيح، وقد أبلغ رؤساء اللجان هذه المعلومات إلى المصححين الإضافيين الجدد.