ولاحظ في حديث الى "المركزية" أن صفحات الحرب السوداء طويت بإرادة كل الأفرقاء، باستثناء حادثة إهدن التي يصر النائب سليمان فرنجية على إبقاء الجرح نازفا لأنه يعتاش سياسيا من خلال إثارة هذا الموضوع في استمرار، وفي حال طويت هذه الصفحة فلن يكون لديه أي تاريخ سياسي أو مادة سياسية يوظفها.
وشدد على أن فرنجية يعرف تمام المعرفة من قتل أهله، وعلى رغم ذلك يصر على تجهيل الفاعل الحقيقي ويذهب في اتجاه إعادة فتح هذه القضية.
