#adsense

“المركزية”: قضاء المنية-الضنية الى معركة سياسية محتدمة بين 8 و14 آذار الاحد

حجم الخط

يتجه قضاء المنيه – الضنية الى معركة سياسية محتدمة بين 14 و8 آذار غدا بعد تعذر التوافق على مرشح يخلف النائب الراحل هاشم علم الدين، وعشية الاستحقاق برزت حدة الاصطفاف السياسي بين الأفرقاء المتنافسين.

وأعلن النائب محمد كبارة أن الانتخابات ديموقراطية وأهالي المنية سيقررون من الأنسب لتمثيلهم في المجلس النيابي، مستبعدا أي خلاف بين تيار المستقبل وكتلة الوفاق الوطني، في حين اعتبر النائب قاسم عبد العزيز أن البيان كان خاطئا ولم يخدم تيار المستقبل، مشددا على بقاء الكتلة على الحياد ولافتا في المقابل الى أن "الأرقام ستكون متقاربة والنتيجة ستظهر صوابية دعوتنا الى التوافق على مرشح من عائلة علم الدين".

من جهته نفى النائب محمد كبارة لـ"المركزية" أن يكون تيار المستقبل سيّس معركة الانتخابات الفرعية في المنية الضنية، مشددا على أن "الانتخابات ديموقراطية وأهل المدينة سيقررون من الأنسب لتمثيلهم في المجلس النيابي" وميز بين الانتخابات النيابية والبلدية مؤكدا أن "النتيجة ستكون مشابهة للانتخابات النيابية في العام 2009.

وأوضح أن "منسق اللجنة الخماسية في تيار المستقبل أحمد الحريري يجول على المناطق اللبنانية كلها للاطلاع على نشاط التيار ومناصريه كما يفعل أي فريق آخر"، نافيا أن تكون جولاته للاعتذار عن القرارات الخاطئة التي اتخذت سابقاً، ولتأمين الدعم اللازم للمرشح كاظم الخير".

بدوره اكد عضو كتلة المستقبل النائب احمد فتفت ان الانتخابات الفرعية في قضاء المنية ـ الضنية تحولت الى معركة سياسية بسبب تجمع قوى عدة لضرب تيار المستقبل في معقله، مشيدا بوعي الناس والتزامهم بخط الرئيس الشهيد رفيق الحريري وخيارات التيار".

وشدد في إتصال مع "اخبار المستقبل" على ان الراحل الدكتور هاشم علم الدين كان عضوا في كتلة تيار المستقبل، وبالتالي هذا الموقع النيابي هو لتيار المستقبل، موضحا ان "تكاثر المرشحين ضمن عائلة علم الدين صعّب الموضوع، لذلك إختار رئيس الحكومة سعد الحريري ترشيح كاظم صالح الخير لما يتمتع به من كفاءة والتزام خط تيارالمستقبل".

المصدر:
الوكالة المركزية

خبر عاجل