رأى النائب وليد جنبلاط ان سياسة الانفتاح والتفاعل الايجابي بين مختلف شرائح المجتمع، تبقى الافضل من اجل تعزيز وتثبيت اسس العيش الواحد والمشترك، وحفاظا على مسار العلاقات الانسانية بين العائلات، وصونا للوحدة والتنوع الذي هو من سمات لبنان الاساسية.
واوضح جنبلاط خلال استقباله وفودا بلدية ان "الانتخابات البلدية والاختيارية باتت خلفنا وعلينا التطلع الى الامام، والمهم الآن الاندفاع نحو تحقيق الانماء الذي يخدم كل المواطنين، وكلنا عائلة واحدة علينا المحافظة على بعضنا البعض، فالتعايش موجود والحمد الله وهذا من الامور الاساسية لكن ايضا يجب ان ينعكس اكثر فأكثر تمثيلا في المجالس البلدية والاختيارية، وصحيح اننا نجحنا في تثبيت الاعراف والتقاليد في معظم القرى، الا اننا لم نستطع ذلك في امكنة اخرى".
واعتبر ان الخلافات والتشنجات في الانتخابات البلدية "من شأنها تعطيل العمل الانمائي وزرع الشقاق وهذا ما لا نريده في كل القرى والبلدات، كما من غير الممكن تطوير العمل دون التطلع الى ما يخدم المواطنين بعيدا من اي تمييز".