خرج عشرات الآلاف من الألمان إلى الشوارع احتجاجا على ما عرفت بأنها أكبر خطة للتقشف تعرفها ألمانيا منذ الحرب العالمية الثانية.
ووافق ائتلاف المستشارة الألمانية انجيلا ميركل الحاكم الذي تتهاوى شعبيته يوم الاثنين على حزمة من التخفيضات في الميزانية ومن الضرائب لتصل بالعجز البنيوي الاتحادي في الميزانية إلى حدود الاتحاد الأوروبي بحلول عام 2013.
وقدرت الشرطة أعداد المتظاهرين ضد خطط التقشف في شتوتغارت السبت بما يصل إلى عشرة آلاف شخص بينما قال المنظمون ان ما بين 15 و20 ألفا شاركوا في الاحتجاجات في برلين.
ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها "الأزمة اسمها الرأسمالية" و"العمل. حقوق الإنسان. مستقبل آمن للجميع" و"المعاش يجب أن يكون كافيا للعيش عليه."
وعرضت حكومة ميركل توفير 30 مليار يورو (36.11 مليار دولار) على مدار السنوات الأربع القادمة تقتطع أساسا من إعانات البطالة وعن طريق خفض أعداد موظفي الحكومة الاتحادية.
وأظهر استطلاع للرأي أجرته انفراتست ان 79 بالمئة من الألمان يعتقدون أن خطة التقشف ليست متوازنة اجتماعيا بينما يرى 93 في المئة ان هذه الاجراءات لن تكون كافية لتحقيق هدف الحكومة بالتوفير.