وراى قاسم "إن المشكلة مع إيران ليست في وجود النووي العسكري أو عدم وجوده، لا يريدون لإيران الاستقلال عن الشرق والغرب، ولا يريدون لإيران التطور ومساندة المستضعفين، ولأنهم عاجزون عن إيقاف عن تطور إيران وحب الشعوب لها، ولأنهم عاجزون عن سوق إيران إلى المعسكر الشرقي أو الغربي، ولأن إيران تحولت إلى دولة كبرى مهابة الجانب، ولها آفاق مستقبلية واعدة جدا، فهم يريدون ضرب إيران ولا يتحملون هذا الأمر فيدعون حجة اسمها النووي العسكري لينفذوا من خلالها لإيذاء إيران ووضع حدود لها والتضييق عليها".
وتابع انه كان الأفضل للبنان الرسمي أن يصوت ضد العقوبات على إيران الإسلام لسببين كبيرين:
الأول: وفاء لإيران لما قدمته من خدمات للبنان ولموقفها الشريف المؤيد للمقاومة ولاستقلالنا وحق المقاومة واستقلال الشعوب في المنطقة.
الثاني: أن هذه السابقة في مجلس الأمن ستطال في يوم من الأيام لبنان والدول المستضعفة، فالأولى بهؤلاء المستضعفين أن يقولوا: "لا" في هذه اللحظة التاريخية التي قالت فيها دول أخرى "لا"، من أجل أن نمنع التمادي الاستكباري في مواجهة شعوبنا ومنطقتنا كما قال.
