#adsense

“الراي” الكويتية: اللجنة اللبنانية- السورية ستناقش وضع آلية تفعيل عمل لجنة الشؤون الخارجية واتفاق الأمن والدفاع

حجم الخط

وفيما اشارت معلومات الى ان هناك أكثر من عشرة اتفاقات اقر الجانبان اللبناني والسوري الملاحظات عليها وباتت جاهزة للتوقيع، نقل عن مصدر سوري ان اللجان المشتركة تتابع مناقشة بقية الملاحظات، وأن الاتجاه هو نحو إنجاز أكبر عدد من الاتفاقات، كي يصار على ضوئها إعداد مشروع جدول أعمال اولي لاجتماع لجنة المتابعة والتنسيق برئاسة رئيسي حكومتي البلدين.

وتحدثت تقارير عن ان الاجتماعات في دمشق ستتناول هذه المرة شقين رئيسيين، وهما من الأكثر حساسية في العلاقات، وكانا نوقشا على نحو عابر في اجتماع 19 ابريل، إلى أن توصّل كل من الطرفين إلى طرح اقتراحات جديدة: الموضوع الأول، هو وضع آلية تفعيل عمل لجنة الشؤون الخارجية، والثاني، اتفاق الأمن والدفاع، وسط معلومات عن ان دمشق تشكو عدم تنسيق السياسة الخارجية من خلال ما نصّت عليه معاهدة الأخوّة والتعاون والتنسيق في نطاق المجلس الأعلى السوري – اللبناني، في حين يشكو لبنان بندين يعدّهما غير ملائمين لواقعه أوردهما اتفاق الدفاع والأمن، وتحديدا فقرتين هما: 211 التي تنص على منع أي نشاط أو عمل أو تنظيم في كل المجالات العسكرية والامنية والسياسية والاعلامية من شأنه الحاق الاذى او الاساءة للبلد الآخر.، هذا وكان الجانب اللبناني اقترح شطب عبارة "الاعلامية" ثم إضافة "بما يتفق مع أحكام الدستور في كلا البلدين" في نهاية العبارة.

وفي الفقرة: 212 التي تنص على "ان يلتزم كل من الجانبين بعدم تقديم ملجأ او تسهيل مرور او توفير حماية للاشخاص والمنظمات الذين يعملون ضد امن الدولة الاخرى، وفي حال لجوئهم اليها، يلتزم البلد الآخر بالقبض عليهم وتسليمهم الى الجانب الثاني بناء على طلبه"، نقل موقع "ناو ليبانون" عن مصدر سوري أن لبنان طلب إضافة عبارة عليها تقول "مع مراعاة الاصول القضائية المعمول بها بين البلدين".

المصدر:
الراي الكويتية

خبر عاجل