افادت مصادر ان خمسة اشخاص قتلوا واصيب نحو 80 آخرين على الاقل بجروح في انفجارين وقعا خلال تجمع في وسط نيروبي احتجاجا على مشروع الدستور الكيني الجديد.
وتلبية لدعوة من كنائس بروتستانتية انجيلية تجمع الاف الاشخاص في حديقة اوهوري في وسط العاصمة الكينية للتعبير عن احتجاجهم على مشروع الدستور الجديد للبلاد الذي من المفترض ان يطرح في استفتاء في آب المقبل.
واعلن رئيس الحكومة الكينية رايلا اودينغا خلال زيارة الجرحى في احد مستشفيات العاصمة ان ثلاثة اشخاص هم رجلان وامراة قتلوا في الانفجارين.
واضاف اودينغا: "ستبذل الحكومة كل ما هو في وسعها لاعتقال الفاعلين"، معتبرا ان الحادث معزول ولا يجب ربطه بالاستفتاء.
ويعتبر هذا الحادث الاول من نوعه منذ انتهاء اعمال العنف السياسية-العرقية التي اعقبت اعادة انتخاب الرئيس مواي كيباكي في نهاية العام 2007، وادت الى مقتل 1500 شخص وتشريد 300 الف.