كشفت مصادر مطلعة لـ"الديار" اجواء الاتصالات التي سبقت قرار العقوبات على ايران بساعات وقالت ان الرئيسين ميشال سليمان وسعد الحريري اجريا اتصالات بالمسؤولين السوريين حول الموضوع وكان الرد السوري: نحن ضد فرض العقوبات، ولكن انتم ادرى بمصالحكم.
بعدها حصلت اتصالات مع الدولتين التركية والبرازيلية، كما اتصل وزير من قوى 14 اذار بوزير الخارجية البرازيلي الذي ابلغه بتوجه برازيلي بالامتناع، كما وضع ممثل لبنان الدائم في مجلس الامن نواف سلام بأجواء برازيلية وتركية بالامتناع عن التصويت.
وتضيف المصادر انه قبل 15 دقيقة من التصويت في مجلس الامن اتصل الرئيس الايراني احمدي نجاد بالرئيسين البرازيلي والتركي وابلغهما ان الامتناع عن التصويت ستقابله ايران بسحب التفويض النووي الذي اعطته لتركيا عبر الاتفاقية التركية البرازيلية مع ايران وهذا سيؤدي الى إلغاء الاتفاقية. هذا الامر دفع تركيا والبرازيل للتصويت ضد العقوبات لحماية المكسب الدبلوماسي الذي حصلا عليه.
وتضيف المصادر ان تركيا تعتبر نفسها المسؤولة عن الارباك الذي وقع فيه لبنان، وعلى اثر هذا التطور اتصل الاتراك بالمسؤولين السوريين لحصر التداعيات الداخلية في لبنان وعندها تمت تهدئة الامور. وتضيف المصادر ان السوريين اتصلوا برئيس الجمهورية وابلغوه ان موضوع امتناع لبنان عن التصويت تم احتواء تداعياته ولن يكون له اي تأثير في المستقبل على الاوضاع الداخلية في لبنان.