احترنا في أمر بعض منتحلي الصفات والمأجورين أمثال المدعو جوزف أبو فاضل. فهو منتحل صفة بامتياز لأنه ليس كاتبا ولم يكن يوما، بل جلّ ما كان يقوم به هو كتابة ما يملونه عليه مقابل الأجر الذي يتقاضاه لشتم طرف أو التهجّم على فريق.
الأحد 13-6-2010 عاد أبو فاضل وأطل من على شاشة الـNBN التي يبدو أنها متعاقدة معه – كما عدد من وسائل إعلام "8 آذار" لشتم "القوات اللبنانية" ورئيس هيئتها التنفيذية الدكتور سمير جعجع وللتطاول على غبطة البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير.
لا يعنين إن هو مصر على أداء دور المرتزق، ولكن ما عنينا هو تطاوله على البطريرك صفير والدكتور جعجع ورمي الافتراءات بحقهما. لذا كنا في مرة سابقة نبّهناه من أننا لن نسكت عن استمراره بذلك، خصوصا أنه مرتهن لمن أخرجه من سجن روميه في العام 1997. ونكرر اليوم التحذير، فهو يدرك كيف أجرى مئات الاتصالات الهاتفية متباكيا بعد ما نشرناه في المرة الأولى ومتوسلاً أن ننزع ما كتبناه عن الموقع (لقراءة ما نشرناه سابقا إضغط هنا)، ولم يوفر أحد في اتصالاته، من مقربين من آل المرّ ومن محامين وصولا الى مسؤولين في "القوات اللبنانية" وفي مقدّمهم نائب رئيس الهيئة التنفيذية النائب جورج عدوان.
ووصل به الأمر حدّ البكاء الجدي على الهاتف أثناء حديثه مع أكثر من شخصية واعدا بعدم تكرار فعلته. وهكذا أصدر بيانا ضمّنه ما يشبه اعتذار حيث أكد أنه لم يتهجم على البطريرك الماروني ولا على "القوات اللبنانية".
أما وأن جوزف ابو فاضل أدمن على الاسترزاق كشتّام يتقاضى أجراً، وهو الذي اعتاد أن يقبض مقابل كلامه وكذلك مقابل سكوته، فإننا نجد أنه لا بدّ من تذكيره بسجله الحافل وبالشيكات التي قبضها ويقبضها من أطراف عدة في جبل لبنان وعروس البقاع زحلة حيث احترف التسكع، كما كان يتسكع في عدد نوادي المقامرة الليلية في كسروان.
ونحن نتحدّى أبو فاضل أن يعلن عن موارد رزقه وعمله، وخصوصا بعد أن صرفه خاله رئيس التحرير العام في "الديار" الأستاذ شارل أيوب قبل أعوام من العمل في جريدة "الديار". ونحن نسأل أبو فاضل: ما هو عمله اليوم وأين "يكتب" ليعيش؟
نكتفي بهذا القدر اليوم. لكننا نعده في حال إصراره على تماديه في الفجور أن ننشر تفاصيل الارقام التي كان يتقاضها وتواريخها ومصادرها…