#adsense

مصدر مواكب لزيارة سليمان الى سوريا لـ”الأنباء”: الملفات الإقليمية الساخنة ستفرض نفسها على المحادثات

حجم الخط

اشار مصدر مواكب لزيارة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال سليمان الى سوريا الى ان الملفات الإقليمية الساخنة ستفرض نفسها على المحادثات من الجريمة الاسرائيلية بحق اسطول الحرية الى القرار الدولي 1929 الذي يفرض رزمة عقوبات جديدة على ايران خصوصا ان أصداء هذا القرار مازالت تتردد لبنانيا في قوى الامتناع اللبناني عن التصويت، لاسيما ان لهذا القرار مترتبات ملزمة لجميع البلدان من النواحي المعرفية ومراقبة الأشخاص بالموانئ البحرية والبرية والجوية، والنقل البحري.

واوضح المصدر لصحيفة "الأنباء" ان التهديدات الاسرائيلية الدائمة للبنان وسوريا وامكان اندلاع حرب في أي وقت على رغم تراجع احتمالاتها سيكون محورا في المحادثات لاسيما لجهة التشاور والتنسيق المستمر في سبيل مواجهة هذه التهديدات.

ولفت المصدر الى ان عناوين البحث ستتطرق الى ما أنجزته اللجان المشتركة من تعديل للاتفاقات الثنائية أو اقتراحات أخرى جديدة خصوصا ان الوفد الاداري والتقني برئاسة الوزير جان اوغاسبيان تمكن من وضع احدى عشرة اتفاقية على طاولة التوقيع النهائية عند التئام أول اجتماع للجنة المشتركة برئاسة رئيسي حكومتي البلدين.

وافاد المصدر انه سيتم خلال القمة بين سليمان والأسد استعراض بنود البيان المشترك الصادر في القمة الثنائية التي انعقدت بينهما في 13 اب 2008 وكيفية تفعيل ما لم يكتمل تنفيذه بعد ووسائل هذا التفعيل بين الجانبين، كما سيتم التأكيد على الحرص المتبادل على استمرار التنسيق والتعاون لتفعيل العلاقات الثنائية على قاعدة ما تم بحثه سابقا، كما ان القيادة السورية ستجدد دعمها الشخصي للرئيس سليمان ولموقع رئاسة الجمهورية وتأييدها للخطوات التي يقوم بها من أجل تحقيق الوفاق والاستقرار السياسي والأمني في لبنان.
 

المصدر:
الأنباء الكويتيّة

خبر عاجل