#adsense

مجلس الامن يدعو الى احترام اتفاق السلام بين شمال السودان وجنوبه

حجم الخط

كرر مجلس الامن الدولي الاثنين دعوته الى الاحترام الكامل لبنود اتفاق السلام الشامل الموقع العام 2005 بين الحكومة السودانية والمتمردين الجنوبيين السابقين.

وصرح سفير المكسيك في الامم المتحدة كلود هيلر الذي يتراس المجلس خلال شهر حزيران للصحافيين ان مجلس الامن يشدد على اهمية التطبيق الكامل لبنود اتفاق السلام الشامل، وخصوصا ما يتصل بالتحضيرات واجراء الاستفتاء اضافة الى التقدم في المسائل المتعلقة بمرحلة ما بعد الاستفتاء.

ولاحظ المجلس ايضا ضرورة ان تخطط الامم المتحدة لمستقبل وجودها في السودان بعد تطبيق اتفاق السلام.

من جهة اخرى، اعرب المجلس عن قلقه الشديد حيال تجدد العنف في اقليم دارفور وازدياد عدد الضحايا المدنيين، ودعا كل الاطراف الى احترام وقف اطلاق النار.

وحض المجلس كل المجموعات المتمردة على الانضمام الى عملية السلام، ودعا كل الاطراف الى خوض مفاوضات السلام في الدوحة في شكل بناء.

وجاءت تصريحات سفير المكسيك اثر جلسة عقدها المجلس واستمع خلالها الى تقارير ممثلي الامم المتحدة الخاصين في السودان هايلي منكيريوس ودارفور ابراهيم غمبري ووسيط الامم المتحدة والاتحاد الافريقي جبريل باسولي ورئيس مجموعة الاتحاد الافريقي من اجل السودان ثابو مبيكي.

ورفض النواب السودانيون الاثنين قائمة المرشحين الذين سيشغلون عضوية اللجنة المسؤولة عن تنظيم هذا الاستفتاء حول استقلال جنوب السودان، ما يجبر الرئاسة على التقدم باقتراحات جديدة.

وفي ضوء ذلك، سيقدم الرئيس السوداني عمر البشير ونائبه سالفا كير (زعيم المتمردين الجنوبيين السابقين) ونائب الرئيس الثاني علي عثمان طه قائمة جديدة بالمرشحين لعضوية اللجنة.

ويشدد العديد من المراقبين الدوليين على ضرورة تشكيل اللجنة في اسرع وقت لتفادي تأجيل الاستفتاء المقرر اجراؤه في كانون الثاني ، ما قد يهدد في رايهم بزيادة التوتر في جنوب السودان.

والاستفتاء هو احد البنود الرئيسية في اتفاق السلام الشامل الذي انهى حربا اهلية استمرت 21 عاما بين شمال السودان وجنوبه.

ومن المقرر اجراء استفتاء اخر في منطقة ابيي المتنازع عليها ليختار سكانها الانضمام الى شمال السودان او جنوبه. وستتولى لجنة اخرى اجراء هذا الاستفتاء، ولم ترشح معلومات حتى الان عن اعضائها.

المصدر:
AFP

خبر عاجل