#adsense

مصادر قصر بعبدا لـ”المستقبل”: توقيت القمة اللبنانية السورية جاء كنتيجة لتنسيق المواعيد بين الرئيسين

حجم الخط

أبلغت مصادر قصر بعبدا صحيفة "المستقبل" أن أهمية القمة اللبنانية السورية تكمن في أن الرئيسين اللبناني والسوري سيدرسان النقاط التي تضمنها البيان المشترك الذي صدر عقب القمة السابقة في آب من العام الماضي، والبنود التي تم تنفيذها، والأخرى التي تنتظر التنفيذ، ضمن إطار تعزيز العلاقات بين البلدين.
وأشارت إلى أن القمة ستتناول تنسيق الملفات بين البلدين في ظل التحديات التي تعيشها المنطقة، خصوصاً ما يتعلق بتداعيات القرار 1929 الخاص بالعقوبات على إيران والوضع في غزة والمحاولات الجارية لكسر الحصار".

افادت المصادر ان توقيت الزيارة جاء كنتيجة لتنسيق المواعيد بين الرئيسين، ومن دون أي خلفيات أخرى، خصوصاً وأن الاتصالات جارية ولم تنقطع"، متوقعة "أن يوجّه الرئيس سليمان إلى نظيره السوري دعوة لزيارة لبنان".

من جهته، اعتبر وزير الدولة عدنان القصّار في اتصال مع "المستقبل" أن أهمية الزيارة تكمن في أن العلاقات التاريخية بين البلدين بدأت تشهد تطوراً ملحوظاً وتمر بأفضل الحالات بعد عودة الوضع الطبيعي إليها، والتي ينبغي أن تكون عليه نظراً لحاجة البلدين إلى بعضهما لاعتبارات سياسية واقتصادية واجتماعية"، مضيفاً "من هذا المنطلق فالزيارة ستكون محطة هامة واستثنائية لترسيخ وتوطيد التعاون الاستراتيجي التاريخي الذي يخدم من دون شك مصالح الدولتين.

وأشار القصار إلى أنه سيكون للزيارة أثر ايجابي على الملفات الاقتصادية والأمنية التي تبحثها اللجنة الوزارية المكلفة دراسة الاتفاقيات بين البلدين، والتنسيق مع الجهات السورية لبحث إمكانية تطور العلاقة نحو الأفضل، مشدداً على أنه يعلق آمالاً كبيرة على الزيارة وعلى المحادثات والملفات التي ستُناقش بين الرئيسين، سواء منها ما يتعلق بالعلاقة بين البلدين أو ذات الأبعاد الإقليمية والدولية.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل