#adsense

عدوان: استمرار طاولة الحوار يدل على أن السلاح ما زال أمراً خلافياً ومصممون على إدراجه في منظومة الدولة

حجم الخط

كتبت ربى كبارة في "المستقبل": تستأنف هيئة "الحوار الوطني" اجتماعاتها الخميس في غياب رئيس الوزراء السابق رئيس "كتلة المستقبل" فؤاد السنيورة ورئيس الهيئة التنفيذية لـ"لقوات اللبنانية" الدكتولا سمير جعجع اللذين يقومان بجولات خارجية. وهو أول لقاء يجمع أعضاءها بعد السجال الذي أثاره إعلان راعيها، رئيس الجمهورية ميشال سليمان، ثبات مقولة إن الدفاع عن لبنان في مواجهة إسرائيل يعتمد على ثلاثي "الجيش والشعب والمقاومة".

وكانت هذه الجلسة المخصصة كما سابقاتها لاستكمال البحث في موضوع الاستراتيجية الدفاعية، العبارة المستخدمة للحديث عن علاقة سلاح "حزب الله" بالدولة، قد أرجئت من 3 حزيران الى بعد غد بسبب قيام رئيس مجلس النواب نبيه بري بجولة خارجية وفق التفسيرات الرسمية فيما ربطت معلومات صحافية وتحليلات الإرجاء بالانتقادات التي وجهها جعجع خصوصاً للرئيس سليمان.

ورغم عدم اعتراض السنيورة وجعجع على انعقاد الحوار في غيابهما تتكاثر التساؤلات حول جدوى استمرار الحوار الذي لم يحدد اتفاق الدوحة مدى زمنياً له.

ويقول مصدر مقرب من السنيورة لـ"المستقبل" إن رئيس الحكومة السابق أبلغ دوائر القصر الجمهوري "قبل الإعلان رسمياً عن موعد 17 حزيران بأنه ملتزم بمواعيد مسبقة تقتضي وجوده في ألمانيا".

ويرى نائب رئيس الهيئة التنفيذية لـ"القوات اللبنانية" النائب جورج عدوان أن "عدم إرجاء الجلسة بسبب الغياب أمر طبيعي"، مضيفاً لصحيفة "المستقبل" أن "وجهة نظرنا ستكون حاضرة، قوى 14 آذار ممثلة على الطاولة بوجود رئيس الحكومة سعد الحريري وحلفائها الآخرين".

ويعتبر عدوان أن استمرار الحوار "ضروري" رغم تمسك "حزب الله" باستقلال سلاحه وشرعيته والمواقف الداعمة له. ويقول "يحاول البعض جعل هذا السلاح أمراً واقعاً لكن استمرار طاولة الحوار يدل على أن مصيره ما زال أمراً خلافياً بين اللبنانيين"، مؤكداً التصميم على المشاركة في الحوار "حتى يتم إدراج السلاح في منظومة الدولة".

من ناحيتها تشير أوساط الأمانة العامة لقوى 14 آذار الى أنه كان من الأفضل إرجاء موعد الجلسة "احتراماً للمشاركين في طاولة الحوار ولمساواتهم في ما بينهما".

وتشدد هذه الأوساط على ضرورة "إعادة تثبيت جوهر الحوار وتحديد سقف زمني له حتى لا يبقى مفتوحاً بدون أفق".
في المقابل، تلفت أوساط مقربة من قوى 8 آذار الى أن "حزب الله" وافق "ضمناً" على امتناع لبنان عن التصويت بشأن العقوبات على إيران لأنه اكتفى ببيانات انتقد فيها موقف الحكومة.

وتتوقع هذه الأوساط أن يستخدم "حزب الله" موقفه هذا كدليل إضافي ليؤكد مجدداً "لبنانيته" في مواجهة "اتهامات تعتبر أن استخدامه للسلاح مرتبط بحاجات إيران بسبب ارتباطه العقائدي بالجمهورية الإسلامية".

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل