
(تصوير الدو ايوب)
في اطار جولته الخارجية وصل رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع الى محطته الثانية فرنسا حيث التقى االثلاثاء عند العاشرة صباحاً وزير الخارجية الفرنسية برنارد كوشنير بحضور النائب ستريدا جعجع وممثل القوات اللبنانية في فرنسا بيار بو عاصي، وسفير فرنسا في لبنان ديني بييتون ومستشار الوزير كوشنير لشؤون الشرق الأوسط السيد فابريس مورييس.
تناول اللقاء الوضع اللبناني في مختلف جوانبه وشدد الطرفان على وجوب المحافظة على الإستقرار في لبنان حيث لا يمكن الوصول الى ذلك إلا من خلال قيام الدولة بشكل كامل فعلي وبسط سلطتها على كافة الأراضي اللبنانية، ووضع قرار الدفاع عن لبنان في يد الحكومة اللبنانية.
وكان بعدها استعراض للعلاقات اللبنانية – السورية حيث توقف الجانبان عند الملفات العالقة والتي يأملان أن تتحرك بفعل جهود رئيس الوزراء سعد الحريري ومن أبرز هذه الملفات: ترسيم الحدود اللبنانية – السورية وضبطها، المعسكرات الفلسطينية خارج المخيمات، المعتلقين والمفقودين اللبنانيين في السجون السورية.
وتطرق المجتمعون الى أهمية تحرك المفاوضات الإقليمية على كافة المحاور كخطوة أساسية نحو السلام العادل في المنطقة، حيث يبقى جوهره قيام دولة فلسطينية حرة ومستقلة.
كما عرض الوزير كوشنير أمام الدكتور جعجع والوفد المرافق لحقيقة موقف فرنسا من البرنامج النووي الإيراني والخطوات المزمع اتخاذها لإقناع إيران بالإلتزام بمقررات الشرعية الدولية والحد من انتشار أسلحة الدمار الشامل.
واتفق الطرفان على توصيف الوضع العام في المنطقة بأنه دقيق ومعرض لخطر الإنفجار وبأن على الجميع تحصين لبنان وعدم تعريضه لأية تداعيات محتملة.