أكد وزير التربية والتعليم العالي حسن منيمنة ان مشروع الموازنة هو موازنة افضل ما يمكن، معتبرا انها لا تلبي طموحات كل الناس لكنها تحفظ التوازن المالي في البلد، وقال: "هي خطوة في مسار زيادة بنود هذه الموازنة لجهة تطوير القطاعات كافة، اذ ان معظم الوزارات حصلت على زيادة في موازنتها، لكنه ليس المطلوب والمرتجى واتوقع الاقرار النهائي للموازنة في وقت قريب جدا".
منيمنة وفي حوار مع صحيفة "الانباء" الصادرة عن "الحزب التقدمي الاشتراكي"، اشار الى ان القرار 1929 صدر ولا احد يوافق على مبدأ فرض العقوبات، وأضاف: "التصويت اللبناني بالامتناع هو في عمقه رفض للعقوبات ويجنب لبنان تداعيات ذات طابع دولي خاصة انه يمتلك علاقات واسعة مع المجتمع الدولي لا سيما مع وجود قوات الطوارىء الدولية "اليونيفيل" جنوب لبنان هذا كان الخيار الافضل".
واعتبر منيمنة ان القرار حتى لو كان ظاهره يحمل تشديدا للعقوبات لكنه يعني في مكان اخر استمرار الحوار للتسوية بين ايران والمجتمع الدولي، وقال: "طبعا هذا لا يعني عدم وجود تداعيات تترتب عن هذا القرار لانه مرتبط بمدى الالتزام الدولي بالتطبيق وبرد الفعل الايراني".
وبالنسبة للمشكلة العالقة مع الاساتذة والمعلمين قال منيمنة: "اتصور ان من الممكن الوصول الى حلول ملائمة للجانبين اي للحكومة والاساتذة على حد سواء، وهذا ما اعلناه منذ اليوم فحل الدرجات الاربع منطقي وعادل ويتكيف مع امكانات الدولة خاصة ان اي زيادة تنعكس على كل القطاعات لذلك المطلوب تسويات لا تهدد التوازن المالي في البلد".