أعربت منظمة الامن والتعاون في أوروبا عن قلقها من العنف العرقي في قرغيزستان خلال اجتماع طاريء عقدته الثلاثاء المنظمة المعنية بالامن وحقوق الانسان وأبدت استعدادها لتقديم المساعدة لاعادة النظام للدولة الواقعة في آسيا الوسطى.
وأشارت المنظمة إلى ان الدول بحاجة الى التحرك فورا لوقف العنف الذي أودى بحياة 170 شخصا على الاقل ودعت الدول الى ارسال معونات انسانية.
وتضم المنظمة 56 دولة منها قرغيزستان وروسيا والولايات المتحدة وهي موجودة بالفعل في الدولة التي تشهد اعمال عنف عرقي في الجنوب بين القرغيز والاوزبك، لكنها أبدت استعدادها لبذل المزيد من الجهد مع تفاقم الصراع.
وقالت منظمة الامن والتعاون التي تتخذ من فيينا مقرا لها في بيان إنها مستعدة "لمساعدة قرغيزستان بناء على طلبها لحل الازمة الراهنة ومنع انتشار التوترات في المنطقة والتعافي في فترة ما بعد الصراع."
وعقد اجتماع طاريء للمجلس الذي يضع سياسات منظمة الامن والتعاون في أوروبا يكشف عن المخاوف من تطور الموقف الى صراع كامل الابعاد.
ولم يصدر مثل هذا التحذير من قبل سوى عام 1999 خلال الاشتباكات التي جرت في مقدونيا الجمهورية اليوغوسلافية السابقة.
ودعت الامم المتحدة قرغيزستان الى منع انتشار العنف العرقي "العشوائي" في المنطقة الواقعة على حدود أفغانستان وقالت ان عدد اللاجئين قد يزيد قريبا على 100 الف.