اشارت شيرين عبادي الفائزة بجائزة نوبل للسلام الى ان حركة المعارضة الايرانية تكيفت مع القيود الشديدة ومازالت قوية وحية ودعت الى مزيد من التركيز على ما سمته انتهاكات مفرطة لحقوق الانسان.
واعلنت عبادي في ندوة في فيينا: "حوادث العنف ضد المواطنين زادت وأي شخص في الشارع يتعرض للاعتقال ولهذا السبب المظاهرات اتخذت شكلا آخر.
وأضافت "لمجرد انه يوجد عدد أقل من الناس في الشوارع لا يعني ان الحركة ضعفت لكن الانتقاد أخذ شكلا مختلفا".
وأعطت الناشطة الايرانية مثلا لامهات محتجين سجناء يلتقون وهن يرتدين الملابس السوداء ويعرضن صور اولادهن.
واشارت الى ان مؤيدي المعارضة توجهوا الى الانترنت ووضعوا صورا ولقطات فيديو كوسيلة اخرى لعرض مواقفهم.
واعلنت عبادي التي تركت بلادها قبل الانتخابات وذكرت انها عانت من الترهيب والتهديد من الحكومة: "كلما زادت اعمال العنف ضد الشعب زاد غضبه وأصبحت الحكومة أضعف".
وقالت عبادي ان قرار الحكومة بمنع العائلات من عمل جنازات للمحتجين الذين قتلوا بسبب مخاوف من تجمعات حاشدة للمعارضة يكشف عن ضعف الحكومة.
واضافت "الحكومة التي تشعر بالذعر من جثة هي حكومة ضعيفة".
