رغم مطالبة السلطات العراقية بتسلمه لاتهامه بالضلوع في عمليات امنية في العراق، لا يزال الموقوف الكويتي في بيروت محمد الدوسري، الملقب بـ"أبوطلحة" في لبنان.
وافادت مصادر معنية لـ"الراي" ان القضاء اللبناني لم يوافق حتى الآن على تسليم الدوسري، المتهم بالانتماء الى تنظيم القاعدة، الى السلطات العراقية، وما زال موقوفاً في بيروت.
وكشفت هذه المصادر عن ان لبنان كان تلقى طلباً من السلطات العراقية لتسليمها الدوسري لاستكمال التحقيقات في جرائم يتهم بارتكابها في العراق، غير ان القضاء اللبناني لم يبت بهذا الطلب، موضحة ان الطلب العراقي الآن في عهدة النيابة العامة التمييزية، وهى الجهة المعنية بالموافقة او الرفض او التحفظ تبعاً للاتفاقات المعقودة بين لبنان والدول المعنية.
وعلمت "الراي" ان وفداً أمنياً كويتياً رفيع المستوى زار لبنان في وقت سابق للتنسيق مع الأجهزة الأمنية اللبنانية في موضوع التحقيق مع الدوسري بعد ورود اسمه في اعترافات الموقوفين على ذمة التخطيط لتفجير معسكر عريفجان.
وكشفت مصادر مطلعة لـ "الراي" في حينه ان السلطات اللبنانية عرضت على الكويت تسلم الدوسري، الا ان الأجهزة المختصة لم تتخذ قرارا في هذا الشأن، علما ان السلطات العراقية والمغربية تمارسان ضغوطا على السلطات اللبنانية لتسليمهما الدوسري بسبب ورود اسمه في العديد من القضايا الأمنية لدى الدولتين المذكورتين، أو لتمكينهما من التحقيق معه.