اكد رئيس مجلس النواب نبيه بري ان الاصطفاف الذي حصل في مجلس النواب حول مسألة الحقوق الفلسطينية أتخذ طابعا طائفيا مُستهجنا، متسائلا كيف يمكن ان ينهض لبنان في ظل هذا المناخ، ومستغربا ان ينقسم كل فريق سياسي على نفسه استنادا الى معيار الانتماء الطائفي الذي فرز النواب داخل بعض الكتل، وفرز الحلفاء في الخط السياسي الواحد.
بري وفي حديث لصحيفة "النهار"، شدد على دعمه المطلق منح الفلسطينيين الحقوق الانسانية والمدنية، ولفت الانتباه الى انه أراد من خلال إحالة الاقتراحات الأربعة على لجنة الادارة والعدل ان يعطي فرصة للنواب الذين طلبوا بعض الوقت من أجل درسها، "وذلك رغبة مني في تأمين أوسع مروحة ممكنة من التوافق الوطني حول تلك الاقتراحات".
وأكد ان لا مجال لتجاوز مهلة الشهر التي حددها للجنة،"وبعدها أكون بريئا من دم هذا الصدّيق"، مشيرا الى ان هناك جلسة عامة ستعقد حكما خلال شهر، وبالتالي "أنا مصر على ان يصل هذا الموضوع الى خواتيمه".
إلى ذلك، وفي حديث لصحيفة "النهار" أكد دعوته الى جلسة اخرى في اقل من شهر، وقال: "أنا بالطبع مع حقوق الفلسطينيين، وسيبقى هذا الموضوع على جدول الاعمال في الجلسة المقبلة ولن اتراجع عنه".